كتاب  منطلقات طالب العلمكتب إسلامية

كتاب منطلقات طالب العلم

منطلقات طالب العلم من التزكية والأخلاق والآداب منطلقات طالب العلم المؤلف: محمد حسين يعقوب الناشر: المكتبة الإسلامية، القاهرة نبذة عن الكتاب : .وكان ممن تنبّه إلى هذه الحيرة الشيخ محمد حسين يعقوب فأرشدنا إلى الطريق الصحيح الذي يجب أن يسلكه كل من يريد طلب العلم ...فقسم كتابه إلى عشرة منطلقات هامّة أسهب فيها بالشرح والتقريب ...فلم يترك مجال يهمّ طالب العلم إلا وذكره وكان من أهمها وأصعبها في رأيي منطلق .الإخلاص وصدق النية.. فهي تحتاج إلى مجاهدة وصبر ومراقبة لها في كل قول وفي كل عمل فما أصعبها وخاصة في هذه الأيام ، وقد أورد الكاتب في منطلقه الثاني ..علو الهمّة .بعض قصص العلماء ومجاهداتهم وصبرهم وعلو همّتهم في سبيل طلب اليسير من العلم و هذه القصص ذكرها الكاتب لنجعلها كحوافز لهممنا وقدوة لطلبنا وقد تكون الحيرة لدينا من ناحية العلم الذي سنتعلمه فعلوم الدين كثيرة وفروعه شتى فكان المنطلق الثالث بعنوان .ماذا نتعلم .. ،كان فيه علم التوحيد هو الأهم ومن ثم علم الفقه أو ما يسمى علم الإتباع وبعده هو علم القلوب أو التزكية ( تزكية النفس وفي منطلقه الرابع تابع الحديث عن ..التزكية .وكان هذا المنطلق برأيي من أهم المنطلقات لأنها الأساس في طلب العلم والأساس في كل عمل حتى ، وذكر فيه أن من أهميّة تعلم تطهير القلب وإعداده قبل تعلم باقي العلوم أن العلم لو نزل على قلب فيه كبر لزاد تكبراً كذلك لو كان القلب فيه عجب أو غرور أو حب رياسة وظهور فإنه سيزيد بالعلم .. فلا بد من تعلم كيفية تزكيه القلب وترويضه قبل طلب العلم أما المنطلقين التاليين الخامس و السادس فكانت باسم .السلفية وفهم السلف .. المنطلق السابع والثامن ..ممن نطلب العلم ،وآداب المتعلم . كان الحديث فيهما عن كيفية إختيار الشيخ المعلم وصفاته والآداب التي يجب أن يلتزم فيها طالب العلم أمام شيخه وأمام العلم الذي نتعلمه وقد أكثر من الحديث في هذين القسمين فأصابني بعض الملل أثناء قرائتها المنطلق التاسع ..الملكة الفقيهة.،أنواعها ،وكيف تتكون ،كيفية تنميتها والتحرز من آفاتها أنهى الكتاب ب .كيف نبدأ.. وذكر في هذا القسم أهم الكتب التي يمكن أن نقرأها في كل باب من أبواب العلم والمنهج الذي يجب إتباعه في قرائتها ،التدرج من السهل إلى الصعب أو الموسع إقتباسات من الكتاب : أهم الآيات التي تحث علي طلب العلم : ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [النحل: 43] * ﴿ فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴾ [طه: 114] * ﴿ هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴾ [يونس: 5] * ﴿ قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا ﴾ [الكهف: 66] * ﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [النمل: 15] *﴿ قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ﴾ [النمل: 40] * ﴿ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴾ [القصص: 14] * ﴿ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ ﴾ [العنكبوت: 43] * ﴿ بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ ﴾ [العنكبوت: 49] *﴿ وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴾ [سبأ: 6] *﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴾ [فاطر: 28] *﴿ أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ [الزمر: 9] *﴿ هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾ [الجمعة: 2] *﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ [المجادلة: 11] * ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴾ [العلق: 1 - 5] ******************************* “كن أحد رجلين :إمّا مشغولاً بنفسك وإمّا متفرّغاً لغيرك بعد فراغك من نفسك..وإيّاك أن تشتغل بما يصلح غيرك قبل إصلا ح نفسك” أيات في العلم
محمد حسين يعقوب - ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ الأنس بذكر الله ❝ ❞ أسرار المحبين في رمضان ❝ ❞ أصول الوصول إلى الله تعالى ❝ ❞ كيف أتوب ❝ ❞ منطلقات طالب العلم ❝ ❞ ابن الإسلام منهج متكامل في الشريعة للمبتدئين ❝ ❞ إلى الهدى ائتنا ❝ ❞ الأخوة أيها الإخوة ❝ ❞ مشاريع العشر ❝ الناشرين : ❞ المكتبة التوفيقية ❝ ❞ المكتبة الاسلامية ❝ ❞ دار التقوى ❝ ❞ مكتبة الصحابة ❝ ❞ مكتبة سوق الآخرة ❝ ❱
من التزكية والأخلاق والآداب - مكتبة كتب إسلامية.

وصف الكتاب : منطلقات طالب العلم من التزكية والأخلاق والآداب

منطلقات طالب العلم
المؤلف: محمد حسين يعقوب
الناشر: المكتبة الإسلامية، القاهرة

نبذة عن الكتاب :

.وكان ممن تنبّه إلى هذه الحيرة الشيخ محمد حسين يعقوب فأرشدنا إلى الطريق الصحيح الذي يجب أن يسلكه كل من يريد طلب العلم ...فقسم كتابه إلى عشرة منطلقات هامّة أسهب فيها بالشرح والتقريب ...فلم يترك مجال يهمّ طالب العلم إلا وذكره وكان من أهمها وأصعبها في رأيي منطلق

.الإخلاص وصدق النية.. فهي تحتاج إلى مجاهدة وصبر ومراقبة لها في كل قول وفي كل عمل فما أصعبها وخاصة في هذه الأيام ،

وقد أورد الكاتب في منطلقه الثاني ..علو الهمّة .بعض قصص العلماء ومجاهداتهم وصبرهم وعلو همّتهم في سبيل طلب اليسير من العلم و هذه القصص ذكرها الكاتب لنجعلها كحوافز لهممنا وقدوة لطلبنا

وقد تكون الحيرة لدينا من ناحية العلم الذي سنتعلمه فعلوم الدين كثيرة وفروعه شتى فكان المنطلق الثالث بعنوان .ماذا نتعلم .. ،كان فيه علم التوحيد هو الأهم ومن ثم علم الفقه أو ما يسمى علم الإتباع وبعده هو علم القلوب أو التزكية ( تزكية النفس

وفي منطلقه الرابع تابع الحديث عن ..التزكية .وكان هذا المنطلق برأيي من أهم المنطلقات لأنها الأساس في طلب العلم والأساس في كل عمل حتى ، وذكر فيه أن من أهميّة تعلم تطهير القلب وإعداده قبل تعلم باقي العلوم أن العلم لو نزل على قلب فيه كبر لزاد تكبراً كذلك لو كان القلب فيه عجب أو غرور أو حب رياسة وظهور فإنه سيزيد بالعلم .. فلا بد من تعلم كيفية تزكيه القلب وترويضه قبل طلب العلم

أما المنطلقين التاليين الخامس و السادس فكانت باسم .السلفية وفهم السلف ..

المنطلق السابع والثامن ..ممن نطلب العلم ،وآداب المتعلم . كان الحديث فيهما عن كيفية إختيار الشيخ المعلم وصفاته والآداب التي يجب أن يلتزم فيها طالب العلم أمام شيخه وأمام العلم الذي نتعلمه وقد أكثر من الحديث في هذين القسمين فأصابني بعض الملل أثناء قرائتها

المنطلق التاسع ..الملكة الفقيهة.،أنواعها ،وكيف تتكون ،كيفية تنميتها والتحرز من آفاتها

أنهى الكتاب ب .كيف نبدأ.. وذكر في هذا القسم أهم الكتب التي يمكن أن نقرأها في كل باب من أبواب العلم والمنهج الذي يجب إتباعه في قرائتها ،التدرج من السهل إلى الصعب أو الموسع


إقتباسات من الكتاب :

أهم الآيات التي تحث علي طلب العلم :

﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [النحل: 43]


* ﴿ فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴾ [طه: 114]

* ﴿ هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴾ [يونس: 5]

* ﴿ قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا ﴾ [الكهف: 66]

* ﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [النمل: 15]

*﴿ قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ﴾ [النمل: 40]

* ﴿ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴾ [القصص: 14]

* ﴿ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ ﴾ [العنكبوت: 43]

* ﴿ بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ ﴾ [العنكبوت: 49]

*﴿ وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴾ [سبأ: 6]

*﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴾ [فاطر: 28]

*﴿ أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ [الزمر: 9]

*﴿ هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾ [الجمعة: 2]

*﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ [المجادلة: 11]

* ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴾ [العلق: 1 - 5]


*******************************
“كن أحد رجلين :إمّا مشغولاً بنفسك وإمّا متفرّغاً لغيرك بعد فراغك من نفسك..وإيّاك أن تشتغل بما يصلح غيرك قبل إصلا ح نفسك”

أيات في العلم

للكاتب/المؤلف : محمد حسين يعقوب .
دار النشر : المكتبة الاسلامية .
سنة النشر : 2002م / 1423هـ .
عدد مرات التحميل : 14078 مرّة / مرات.
تم اضافته في : الأحد , 20 مارس 2016م.
حجم الكتاب عند التحميل : 5.9 ميجا بايت .

ولتسجيل ملاحظاتك ورأيك حول الكتاب يمكنك المشاركه في التعليقات من هنا:

منطلقات طالب العلم من التزكية والأخلاق والآداب تحميل مباشر :
الكتاب
(نسخة للشاملة)

.وكان ممن تنبّه إلى هذه الحيرة الشيخ محمد حسين يعقوب فأرشدنا إلى الطريق الصحيح الذي يجب أن يسلكه كل من يريد طلب العلم ...فقسم كتابه إلى عشرة منطلقات هامّة أسهب فيها بالشرح والتقريب ...فلم يترك مجال يهمّ طالب العلم إلا وذكره وكان من أهمها وأصعبها في رأيي منطلق 

.الإخلاص وصدق النية.. فهي تحتاج إلى مجاهدة وصبر ومراقبة لها في كل قول وفي كل عمل فما أصعبها وخاصة في هذه الأيام ، 

وقد أورد الكاتب في منطلقه الثاني ..علو الهمّة .بعض قصص العلماء ومجاهداتهم وصبرهم وعلو همّتهم في سبيل طلب اليسير من العلم و هذه القصص ذكرها الكاتب لنجعلها كحوافز لهممنا وقدوة لطلبنا 

وقد تكون الحيرة لدينا من ناحية العلم الذي سنتعلمه فعلوم الدين كثيرة وفروعه شتى فكان المنطلق الثالث بعنوان .ماذا نتعلم .. ،كان فيه علم التوحيد هو الأهم ومن ثم علم الفقه أو ما يسمى علم الإتباع وبعده هو علم القلوب أو التزكية ( تزكية النفس 

وفي منطلقه الرابع تابع الحديث عن ..التزكية .وكان هذا المنطلق برأيي من أهم المنطلقات لأنها الأساس في طلب العلم والأساس في كل عمل حتى ، وذكر فيه أن من أهميّة تعلم تطهير القلب وإعداده قبل تعلم باقي العلوم أن العلم لو نزل على قلب فيه كبر لزاد تكبراً كذلك لو كان القلب فيه عجب أو غرور أو حب رياسة وظهور فإنه سيزيد بالعلم .. فلا بد من تعلم كيفية تزكيه القلب وترويضه قبل طلب العلم 

أما المنطلقين التاليين الخامس و السادس فكانت باسم .السلفية وفهم السلف ..

المنطلق السابع والثامن ..ممن نطلب العلم ،وآداب المتعلم . كان الحديث فيهما عن كيفية إختيار الشيخ المعلم وصفاته والآداب التي يجب أن يلتزم فيها طالب العلم أمام شيخه وأمام العلم الذي نتعلمه وقد أكثر من الحديث في هذين القسمين فأصابني بعض الملل أثناء قرائتها 

المنطلق التاسع ..الملكة الفقيهة.،أنواعها ،وكيف تتكون ،كيفية تنميتها والتحرز من آفاتها 

أنهى الكتاب ب .كيف نبدأ.. وذكر في هذا القسم أهم الكتب التي يمكن أن نقرأها في كل باب من أبواب العلم والمنهج الذي يجب إتباعه في قرائتها ،التدرج من السهل إلى الصعب أو الموسع 


طالما وجد هنالك من لديه رغبة في طلب العلم وسعى إلى أن يكون على خطا العلماء من السلف الصالح ، ولكنه لا يعرف من أين يبدأ وكيف يسير في هذا الطريق الطويل والشاقّ ، وأعتقد أن جميعنا يرغب في أن يعرف المنطلقات الرئيسية لكل طالب علم ،وخاصة العلم الأخروي ...وكان ممن تنبّه إلى هذه الحيرة الشيخ محمد حسين يعقوب فأرشدنا إلى الطريق الصحيح الذي يجب أن يسلكه كل من يريد طلب العلم ...فقسم كتابه إلى عشرة منطلقات هامّة أسهب فيها بالشرح والتقريب ...فلم يترك مجال يهمّ طالب العلم إلا وذكره وكان من أهمها وأصعبها في رأيي منطلق

“كن أحد رجلين :إمّا مشغولاً بنفسك وإمّا متفرّغاً لغيرك بعد فراغك من نفسك..وإيّاك أن تشتغل بما يصلح غيرك قبل إصلا ح نفسك” 


إقتباسات من الكتاب :

﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [النحل: 43]


* ﴿ فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴾ [طه: 114]

* ﴿ هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴾ [يونس: 5]

* ﴿ قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا ﴾ [الكهف: 66]

* ﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [النمل: 15]

*﴿ قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ﴾ [النمل: 40]

* ﴿ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴾ [القصص: 14]

* ﴿ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ ﴾ [العنكبوت: 43]

* ﴿ بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ ﴾ [العنكبوت: 49]

*﴿ وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴾ [سبأ: 6]

*﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴾ [فاطر: 28]

*﴿ أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ [الزمر: 9]

*﴿ هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾ [الجمعة: 2]

*﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ [المجادلة: 11]

* ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴾ [العلق: 1 - 5]


قال أهل العلم : أول العلم حفظ القرآن . فلابد أن يبدأ طالب العلم بحفظ القرآن الكريم كاملاً ، نعم حفظ القرآن فرض كفاية على الجملة ، لكنَّا نقول بتعينه على طلبة العلم الملتزمين في عصرنا ، فإذا تقاعس هؤلاء فمن يسد الثغرة ويكفَّ عن الأمة ؟
1) ومن أقرب الوسائل لذلك إدمان التلاوة ، واستغلال الأوقات المباركة كالسحر والبكور ، والتزام طبعة واحدة من المصحف لترتسم في مخيلتك صورة تتابع الآيات في الصفحة ، ودوام المراجعة في أداء نوافل الصلاة والقيام والسير في الطرقات ، وغض البصر فإنَّه من أكثر المعينات لحفظ العلوم كافة .
2) تأدب بآداب حفظ القرآن ، واقتنِ في ذلك ، " التبيان في آداب حملة القرآن " للإمام النووي ـ رحمه الله ـ 
3) استثمر سني الحفظ الذهبية ( حتى الثالثة والعشرين من عمرك ) ، ومن فاتته فلا ييأس ، فالموفق من وفقه الله تعالى ، واستعن بالله ولا تعجز 


 

 منطلقات طالب العلم
شرح كتاب منطلقات طالب العلم
كتاب آداب طالب العلم pdf
كتاب آداب طالب العلم للدكتور أنس أحمد كرزون
بحث عن اداب طالب العلم doc
مكتبة طالب العلم الشرعي



نوع الكتاب : pdf.
اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل  منطلقات طالب العلم
 محمد حسين يعقوب
محمد حسين يعقوب



كتب اخرى في التزكية والأخلاق والآداب

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء لأبي نعيم PDF

قراءة و تحميل كتاب التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء لأبي نعيم PDF مجانا

موسوعة الأخلاق والزهد والرقائق (قصص تربوية من حياة الأنبياء والصحابة والتابعين والصالحين) PDF

قراءة و تحميل كتاب موسوعة الأخلاق والزهد والرقائق (قصص تربوية من حياة الأنبياء والصحابة والتابعين والصالحين) PDF مجانا

بحر الدموع PDF

قراءة و تحميل كتاب بحر الدموع PDF مجانا

الأنس بذكر الله PDF

قراءة و تحميل كتاب الأنس بذكر الله PDF مجانا

حسن التنبه لما ورد في التشبه PDF

قراءة و تحميل كتاب حسن التنبه لما ورد في التشبه PDF مجانا

منهاج القاصدين ومفيد الصادقين PDF

قراءة و تحميل كتاب منهاج القاصدين ومفيد الصادقين PDF مجانا

إحياء علوم الدين، ومعه المغني عن حمل الأسفار في الأسفار (ط دار ابن حزم) PDF

قراءة و تحميل كتاب إحياء علوم الدين، ومعه المغني عن حمل الأسفار في الأسفار (ط دار ابن حزم) PDF مجانا

كيف أتوب PDF

قراءة و تحميل كتاب كيف أتوب PDF مجانا

المزيد من كتب إسلامية في مكتبة كتب إسلامية , المزيد من كتب الفقه العام في مكتبة كتب الفقه العام , المزيد من كتب مجموعات الحديث في مكتبة كتب مجموعات الحديث , المزيد من كتب التفاسير في مكتبة كتب التفاسير , المزيد من كتب السيرة النبوية في مكتبة كتب السيرة النبوية , المزيد من كتب التوحيد والعقيدة في مكتبة كتب التوحيد والعقيدة , المزيد من المصحف الشريف في مكتبة المصحف الشريف , المزيد من كتب علوم القرآن في مكتبة كتب علوم القرآن , المزيد من كتب مصطلح الحديث في مكتبة كتب مصطلح الحديث
عرض كل كتب إسلامية ..
اقرأ المزيد في مكتبة كتب تقنية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب إسلامية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الهندسة و التكنولوجيا , اقرأ المزيد في مكتبة كتب التنمية البشرية , اقرأ المزيد في مكتبة الكتب التعليمية , اقرأ المزيد في مكتبة القصص و الروايات و المجلات , اقرأ المزيد في مكتبة كتب التاريخ , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الأطفال قصص و مجلات , اقرأ المزيد في مكتبة كتب تعلم اللغات , اقرأ المزيد في مكتبة الكتب و الموسوعات العامة , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الطب , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الأدب , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الروايات الأجنبية والعالمية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب علوم سياسية و قانونية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب اللياقة البدنية والصحة العامة , اقرأ المزيد في مكتبة الكتب الغير مصنّفة , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الطبخ و الديكور , اقرأ المزيد في مكتبة كتب المعاجم و اللغات , اقرأ المزيد في مكتبة كتب علوم عسكرية و قانون دولي
جميع مكتبات الكتب ..