كتاب الأثر الغنوصي في الحديث النبوي وأبحاث أخرىكتب إسلامية

كتاب الأثر الغنوصي في الحديث النبوي وأبحاث أخرى

يقول د. بدوي بأن جولدتسيهر ظل على مدى أكثر من ربع قرن شمساً ساطعاً استمرت ترسل في عالم البحوث الإسلامية ضوءاً يبدد قليلاً ما يحيط بنواحي الحياة الدينية الإسلامية من ظلام في الغرب، وينير السبيل أمام الباحثين في الوثائق التي سجلت فيها تلك الحياة، وينمو على حرارته جيل ضخم ممن كانوا بالأمس القريب، أو ممن هم اليوم، أئمة المستشرقين، ويتابع قائلاً: بانه لم يكن جولدتسيهر من المعنيين بشؤون الشرق المعاصر، ولا بالمسائل الحية التي تضطرب فيه سواء من هذه المسائل ما هو سياسي وتشريعي وديني، وحضاري ثقافي، وهو من هذه الناحية يختلف إختلافاً بيناً غن الغالبية من كبار المستشرقين في القرن العشرين؛ إن في مادة البحث أو في منهجه، فهؤلاء في مادة بحثهم يعنون بمسائل الشرق الحاضرة، وهم في منهجهم يعتمدون كثيراً على ما شاهدوه، وما استطاعوا عن طريق الإتصال الحي المباشر أن يدركوه وتبينوه، ولكن إذا كان جولدتسيهر قد أعوزته التجربة الخارجية المباشرة، فقد كان لديه نوع من التجربة الروحية الباطنة. وهنا يرى د. بدوي بأن عن طريقها إستطاع هذا المستشرق النفاذ في النصوص والوثائق كي يكتشف في ورائها الحياة التي تعبر عنها هذه النصوص، ويتبين التيارات، والدوافع الحقيقية التي استترت خلف قناع من الكلمات، فهو إذا قام بنقد الحديث، فليس ذلك كي يبين أنه موضوع أو غير موضوع؛ وإنما لكي يدرك الميول المختفية والأهواء المستورة التي يعبر عنها أصحابها فيما يصنعون أو يرددون من حديث، وهو إذا بحث في تفسير القرآن الكريم، لم يقصر إلى بيان أخطاء المفسرين، أو ترجيح رأي الواحد على رأي الآخر، وإنما هو يرمي إلى الكشف عن "الإتجاهات" التي ليست هذه الإختلافات بين المفسرين إلا مظهراً خارجياً لها، سواء من هذه الإتجاهات وتلك الميول والأهواء ما هو سياسي صريح، وما هو ديني خالص، وما هو مزيج من الدين والسياسة، ومضيفاً يقول د. بدوي بأن هذه النظرة إلى النصوص والوثائق على أنها رمز لحياة مضطربة قوية معقدة حيّها أصحابها، جعلته ينظر إلى المذاهب والنظريات والآراء نظرة زمانية لا نظرة مكانية، نظرة حركية لا نظرة سلوكية، نظرة تاريخية لا نظرة مذهبية، فهو إذا عرض المذهب، عرض قانون حياته وتطوره، وإذا بحث في مادته بحث في نسيجه الحي وحسّ عروقه النابضة بالحياة. لذا، فقد كان ينهج جولدتسيهر في أبحاثه منهجاً إستدلالياً يعتمد كثيراً على البصيرة والوجدان، وكان شديد الإحتياط في إستخدام هذا المنهج، فكان في كل خطوة يخطوها يتكئ على النصوص ويعتمد عليها كل الإعتماد، وكان يسوف الشواهد العديدة تأييداً لأقواله وتأكيداته. وإلى هذا كان جولدتسيهر بارعاً في كل ما يتصل بالمقارنات براعة عظيمة، فكان مرهف الإحساس بما بين المذهب الواحد والمذهب الآخر من فروق ودقائق، هذا في دخل دائرة معينة من دوائر الحضارة الروحية؛ كما كان أكثر إرهافاً ولطفاً في الحسّ بما بين هذا الدين أو ذاك، أو هذا المذهب الموجود في هذا الدين وذاك الآخر الموجود في داخل دين الآخر؛ من مشابهات وصلات، وبما عسى أن يكون للواحد من تأثير في الآخر. من هنا يرى د. بدوي بأن فضله الأكبر هو في هذه المقارنات التي عقدها، والصلات التي كشف عنها، والفروق الدقيقة التي استطاع أن يتميزها، وهذا ما يستطيع القارئ تلمسه في كتابه هذا، حيث أن جولدتسيهر، وفي القسم الأول منه، قدم صورة صادقة ونظرة نافذة في تاريخ الحديث وتطوره، وكشف عن قيمة الحديث لا بإعتباره حقائق، وإنما بإعتباره مصدراً عظيماً لمعرفة الإتجاهات السياسية والدينية والروحية عامة، والتي وجدت في الإسلام في مختلف العصور لأن الحديث كان سلاحاً تستخدمه الفرق الإسلامية في نضالها المذهبي، والمذاهب السياسية في كفاحها السياسي، والتيارات الروحية في محاولتها للسيطرة والسيادة في ميدان الحياة الروحية الإسلامية، فإن قيمة هذا الكتاب، وما زال الرأي للدكتور بدوي، ليست فيما يورده من أخبار؛ بل فيما يكشف عنه من ميول وتيارات استترت من ورائه واختفت تحت ستارته. وفي القسم الآخر، يتحدث جولدتسيهر عن تقديس الأولياء في الإسلام وطبيعة هذا التقديس، فيبين كيف صور هذا التقديس، وما الصلة بين هذه التصورات الشعبية وبين التصورات الوثنية أي الجاهلية، ويقسم هؤلاء الأولياء بحسب أماكن تقديسهم، ويبين ما هناك من فروق محلية بين نماذج الأولياء في الأماكن المختلفة. بالإضافة إلى ذلك كان هناك في هذا الكتاب دراسة قدمها جولدتسيهر حول موقف أهل السنة القدماء بإزاء علوم الأوائل، ثم دراسات في الإسلام وهي عبارة عن نظرة عامة في الإسلام من جميع نواحيه، في جزء من هذه الدراسات يتحدث جولدتسيهر عن "محمد والإسلام ويبين بالفكري الضمير وطهارة القلب، وفي الجزء الثاني بحث واسع في "تطور الشريعة" حيث يعطي صورة عامة عن تاريخ الحديث مبيناً خصائص الفقه في إبتداء نشأة المذاهب.
جولدتسيهر - ❰ له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ دراسات محمدية ❝ ❞ الأثر الغنوصي في الحديث النبوي وأبحاث أخرى ❝ الناشرين : ❞ دار بيبليون للنشر ❝ ❞ مركز العالم الإسلامي لدراسة الاستشراق ❝ ❱
من الاستشراق والمستشرقون كتب الردود والمناظرات - مكتبة كتب إسلامية.

وصف الكتاب : يقول د. بدوي بأن جولدتسيهر ظل على مدى أكثر من ربع قرن شمساً ساطعاً استمرت ترسل في عالم البحوث الإسلامية ضوءاً يبدد قليلاً ما يحيط بنواحي الحياة الدينية الإسلامية من ظلام في الغرب، وينير السبيل أمام الباحثين في الوثائق التي سجلت فيها تلك الحياة، وينمو على حرارته جيل ضخم ممن كانوا بالأمس القريب، أو ممن هم اليوم، أئمة المستشرقين، ويتابع قائلاً: بانه لم يكن جولدتسيهر من المعنيين بشؤون الشرق المعاصر، ولا بالمسائل الحية التي تضطرب فيه سواء من هذه المسائل ما هو سياسي وتشريعي وديني، وحضاري ثقافي، وهو من هذه الناحية يختلف إختلافاً بيناً غن الغالبية من كبار المستشرقين في القرن العشرين؛ إن في مادة البحث أو في منهجه، فهؤلاء في مادة بحثهم يعنون بمسائل الشرق الحاضرة، وهم في منهجهم يعتمدون كثيراً على ما شاهدوه، وما استطاعوا عن طريق الإتصال الحي المباشر أن يدركوه وتبينوه، ولكن إذا كان جولدتسيهر قد أعوزته التجربة الخارجية المباشرة، فقد كان لديه نوع من التجربة الروحية الباطنة.

وهنا يرى د. بدوي بأن عن طريقها إستطاع هذا المستشرق النفاذ في النصوص والوثائق كي يكتشف في ورائها الحياة التي تعبر عنها هذه النصوص، ويتبين التيارات، والدوافع الحقيقية التي استترت خلف قناع من الكلمات، فهو إذا قام بنقد الحديث، فليس ذلك كي يبين أنه موضوع أو غير موضوع؛ وإنما لكي يدرك الميول المختفية والأهواء المستورة التي يعبر عنها أصحابها فيما يصنعون أو يرددون من حديث، وهو إذا بحث في تفسير القرآن الكريم، لم يقصر إلى بيان أخطاء المفسرين، أو ترجيح رأي الواحد على رأي الآخر، وإنما هو يرمي إلى الكشف عن "الإتجاهات" التي ليست هذه الإختلافات بين المفسرين إلا مظهراً خارجياً لها، سواء من هذه الإتجاهات وتلك الميول والأهواء ما هو سياسي صريح، وما هو ديني خالص، وما هو مزيج من الدين والسياسة، ومضيفاً يقول د. بدوي بأن هذه النظرة إلى النصوص والوثائق على أنها رمز لحياة مضطربة قوية معقدة حيّها أصحابها، جعلته ينظر إلى المذاهب والنظريات والآراء نظرة زمانية لا نظرة مكانية، نظرة حركية لا نظرة سلوكية، نظرة تاريخية لا نظرة مذهبية، فهو إذا عرض المذهب، عرض قانون حياته وتطوره، وإذا بحث في مادته بحث في نسيجه الحي وحسّ عروقه النابضة بالحياة.

لذا، فقد كان ينهج جولدتسيهر في أبحاثه منهجاً إستدلالياً يعتمد كثيراً على البصيرة والوجدان، وكان شديد الإحتياط في إستخدام هذا المنهج، فكان في كل خطوة يخطوها يتكئ على النصوص ويعتمد عليها كل الإعتماد، وكان يسوف الشواهد العديدة تأييداً لأقواله وتأكيداته.

وإلى هذا كان جولدتسيهر بارعاً في كل ما يتصل بالمقارنات براعة عظيمة، فكان مرهف الإحساس بما بين المذهب الواحد والمذهب الآخر من فروق ودقائق، هذا في دخل دائرة معينة من دوائر الحضارة الروحية؛ كما كان أكثر إرهافاً ولطفاً في الحسّ بما بين هذا الدين أو ذاك، أو هذا المذهب الموجود في هذا الدين وذاك الآخر الموجود في داخل دين الآخر؛ من مشابهات وصلات، وبما عسى أن يكون للواحد من تأثير في الآخر.

من هنا يرى د. بدوي بأن فضله الأكبر هو في هذه المقارنات التي عقدها، والصلات التي كشف عنها، والفروق الدقيقة التي استطاع أن يتميزها، وهذا ما يستطيع القارئ تلمسه في كتابه هذا، حيث أن جولدتسيهر، وفي القسم الأول منه، قدم صورة صادقة ونظرة نافذة في تاريخ الحديث وتطوره، وكشف عن قيمة الحديث لا بإعتباره حقائق، وإنما بإعتباره مصدراً عظيماً لمعرفة الإتجاهات السياسية والدينية والروحية عامة، والتي وجدت في الإسلام في مختلف العصور لأن الحديث كان سلاحاً تستخدمه الفرق الإسلامية في نضالها المذهبي، والمذاهب السياسية في كفاحها السياسي، والتيارات الروحية في محاولتها للسيطرة والسيادة في ميدان الحياة الروحية الإسلامية، فإن قيمة هذا الكتاب، وما زال الرأي للدكتور بدوي، ليست فيما يورده من أخبار؛ بل فيما يكشف عنه من ميول وتيارات استترت من ورائه واختفت تحت ستارته.

وفي القسم الآخر، يتحدث جولدتسيهر عن تقديس الأولياء في الإسلام وطبيعة هذا التقديس، فيبين كيف صور هذا التقديس، وما الصلة بين هذه التصورات الشعبية وبين التصورات الوثنية أي الجاهلية، ويقسم هؤلاء الأولياء بحسب أماكن تقديسهم، ويبين ما هناك من فروق محلية بين نماذج الأولياء في الأماكن المختلفة.

بالإضافة إلى ذلك كان هناك في هذا الكتاب دراسة قدمها جولدتسيهر حول موقف أهل السنة القدماء بإزاء علوم الأوائل، ثم دراسات في الإسلام وهي عبارة عن نظرة عامة في الإسلام من جميع نواحيه، في جزء من هذه الدراسات يتحدث جولدتسيهر عن "محمد والإسلام ويبين بالفكري الضمير وطهارة القلب، وفي الجزء الثاني بحث واسع في "تطور الشريعة" حيث يعطي صورة عامة عن تاريخ الحديث مبيناً خصائص الفقه في إبتداء نشأة المذاهب.

للكاتب/المؤلف : جولدتسيهر .
دار النشر : دار بيبليون للنشر .
سنة النشر : 2010م / 1431هـ .
عدد مرات التحميل : 821 مرّة / مرات.
تم اضافته في : الجمعة , 3 يونيو 2022م.

ولتسجيل ملاحظاتك ورأيك حول الكتاب يمكنك المشاركه في التعليقات من هنا:

يقول د. بدوي بأن جولدتسيهر ظل على مدى أكثر من ربع قرن شمساً ساطعاً استمرت ترسل في عالم البحوث الإسلامية ضوءاً يبدد قليلاً ما يحيط بنواحي الحياة الدينية الإسلامية من ظلام في الغرب، وينير السبيل أمام الباحثين في الوثائق التي سجلت فيها تلك الحياة، وينمو على حرارته جيل ضخم ممن كانوا بالأمس القريب، أو ممن هم اليوم، أئمة المستشرقين، ويتابع قائلاً: بانه لم يكن جولدتسيهر من المعنيين بشؤون الشرق المعاصر، ولا بالمسائل الحية التي تضطرب فيه سواء من هذه المسائل ما هو سياسي وتشريعي وديني، وحضاري ثقافي، وهو من هذه الناحية يختلف إختلافاً بيناً غن الغالبية من كبار المستشرقين في القرن العشرين؛ إن في مادة البحث أو في منهجه، فهؤلاء في مادة بحثهم يعنون بمسائل الشرق الحاضرة، وهم في منهجهم يعتمدون كثيراً على ما شاهدوه، وما استطاعوا عن طريق الإتصال الحي المباشر أن يدركوه وتبينوه، ولكن إذا كان جولدتسيهر قد أعوزته التجربة الخارجية المباشرة، فقد كان لديه نوع من التجربة الروحية الباطنة.

وهنا يرى د. بدوي بأن عن طريقها إستطاع هذا المستشرق النفاذ في النصوص والوثائق كي يكتشف في ورائها الحياة التي تعبر عنها هذه النصوص، ويتبين التيارات، والدوافع الحقيقية التي استترت خلف قناع من الكلمات، فهو إذا قام بنقد الحديث، فليس ذلك كي يبين أنه موضوع أو غير موضوع؛ وإنما لكي يدرك الميول المختفية والأهواء المستورة التي يعبر عنها أصحابها فيما يصنعون أو يرددون من حديث، وهو إذا بحث في تفسير القرآن الكريم، لم يقصر إلى بيان أخطاء المفسرين، أو ترجيح رأي الواحد على رأي الآخر، وإنما هو يرمي إلى الكشف عن "الإتجاهات" التي ليست هذه الإختلافات بين المفسرين إلا مظهراً خارجياً لها، سواء من هذه الإتجاهات وتلك الميول والأهواء ما هو سياسي صريح، وما هو ديني خالص، وما هو مزيج من الدين والسياسة، ومضيفاً يقول د. بدوي بأن هذه النظرة إلى النصوص والوثائق على أنها رمز لحياة مضطربة قوية معقدة حيّها أصحابها، جعلته ينظر إلى المذاهب والنظريات والآراء نظرة زمانية لا نظرة مكانية، نظرة حركية لا نظرة سلوكية، نظرة تاريخية لا نظرة مذهبية، فهو إذا عرض المذهب، عرض قانون حياته وتطوره، وإذا بحث في مادته بحث في نسيجه الحي وحسّ عروقه النابضة بالحياة.

لذا، فقد كان ينهج جولدتسيهر في أبحاثه منهجاً إستدلالياً يعتمد كثيراً على البصيرة والوجدان، وكان شديد الإحتياط في إستخدام هذا المنهج، فكان في كل خطوة يخطوها يتكئ على النصوص ويعتمد عليها كل الإعتماد، وكان يسوف الشواهد العديدة تأييداً لأقواله وتأكيداته.

وإلى هذا كان جولدتسيهر بارعاً في كل ما يتصل بالمقارنات براعة عظيمة، فكان مرهف الإحساس بما بين المذهب الواحد والمذهب الآخر من فروق ودقائق، هذا في دخل دائرة معينة من دوائر الحضارة الروحية؛ كما كان أكثر إرهافاً ولطفاً في الحسّ بما بين هذا الدين أو ذاك، أو هذا المذهب الموجود في هذا الدين وذاك الآخر الموجود في داخل دين الآخر؛ من مشابهات وصلات، وبما عسى أن يكون للواحد من تأثير في الآخر.

من هنا يرى د. بدوي بأن فضله الأكبر هو في هذه المقارنات التي عقدها، والصلات التي كشف عنها، والفروق الدقيقة التي استطاع أن يتميزها، وهذا ما يستطيع القارئ تلمسه في كتابه هذا، حيث أن جولدتسيهر، وفي القسم الأول منه، قدم صورة صادقة ونظرة نافذة في تاريخ الحديث وتطوره، وكشف عن قيمة الحديث لا بإعتباره حقائق، وإنما بإعتباره مصدراً عظيماً لمعرفة الإتجاهات السياسية والدينية والروحية عامة، والتي وجدت في الإسلام في مختلف العصور لأن الحديث كان سلاحاً تستخدمه الفرق الإسلامية في نضالها المذهبي، والمذاهب السياسية في كفاحها السياسي، والتيارات الروحية في محاولتها للسيطرة والسيادة في ميدان الحياة الروحية الإسلامية، فإن قيمة هذا الكتاب، وما زال الرأي للدكتور بدوي، ليست فيما يورده من أخبار؛ بل فيما يكشف عنه من ميول وتيارات استترت من ورائه واختفت تحت ستارته.

وفي القسم الآخر، يتحدث جولدتسيهر عن تقديس الأولياء في الإسلام وطبيعة هذا التقديس، فيبين كيف صور هذا التقديس، وما الصلة بين هذه التصورات الشعبية وبين التصورات الوثنية أي الجاهلية، ويقسم هؤلاء الأولياء بحسب أماكن تقديسهم، ويبين ما هناك من فروق محلية بين نماذج الأولياء في الأماكن المختلفة.

بالإضافة إلى ذلك كان هناك في هذا الكتاب دراسة قدمها جولدتسيهر حول موقف أهل السنة القدماء بإزاء علوم الأوائل، ثم دراسات في الإسلام وهي عبارة عن نظرة عامة في الإسلام من جميع نواحيه، في جزء من هذه الدراسات يتحدث جولدتسيهر عن "محمد والإسلام ويبين بالفكري الضمير وطهارة القلب، وفي الجزء الثاني بحث واسع في "تطور الشريعة" حيث يعطي صورة عامة عن تاريخ الحديث مبيناً خصائص الفقه في إبتداء نشأة المذاهب.



نوع الكتاب : pdf.
اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل الأثر الغنوصي في الحديث النبوي وأبحاث أخرى
جولدتسيهر
جولدتسيهر



كتب اخرى في الاستشراق والمستشرقون

المستشرقون ونشأة التصوف الإسلامي PDF

قراءة و تحميل كتاب المستشرقون ونشأة التصوف الإسلامي PDF مجانا

بحوث وقراءات نقدية في كتاب تاريخ القرآن تيدور نولدكه / ج1 PDF

قراءة و تحميل كتاب بحوث وقراءات نقدية في كتاب تاريخ القرآن تيدور نولدكه / ج1 PDF مجانا

بحوث وقراءات نقدية في كتاب تاريخ القرآن تيدور نولدكه / ج2 PDF

قراءة و تحميل كتاب بحوث وقراءات نقدية في كتاب تاريخ القرآن تيدور نولدكه / ج2 PDF مجانا

دراسات محمدية PDF

قراءة و تحميل كتاب دراسات محمدية PDF مجانا

المستشرقون والرسول صلى الله عليه وسلم PDF

قراءة و تحميل كتاب المستشرقون والرسول صلى الله عليه وسلم PDF مجانا

المستشرقون ومصادر علم الكلام الإسلامي: بين التحقيق والنشر والترجمة PDF

قراءة و تحميل كتاب المستشرقون ومصادر علم الكلام الإسلامي: بين التحقيق والنشر والترجمة PDF مجانا

الأدب الصهيوني والاستشراق PDF

قراءة و تحميل كتاب الأدب الصهيوني والاستشراق PDF مجانا

دراسات في الفكر الإسلامي والاستشراق PDF

قراءة و تحميل كتاب دراسات في الفكر الإسلامي والاستشراق PDF مجانا

المزيد من كتب علوم القرآن في مكتبة كتب علوم القرآن , المزيد من كتب إسلامية متنوعة في مكتبة كتب إسلامية متنوعة , المزيد من إسلامية متنوعة في مكتبة إسلامية متنوعة , المزيد من كتب الفقه العام في مكتبة كتب الفقه العام , المزيد من كتب التوحيد والعقيدة في مكتبة كتب التوحيد والعقيدة , المزيد من مؤلفات حول الحديث النبوي الشريف في مكتبة مؤلفات حول الحديث النبوي الشريف , المزيد من كتب أصول الفقه وقواعده في مكتبة كتب أصول الفقه وقواعده , المزيد من التراجم والأعلام في مكتبة التراجم والأعلام , المزيد من السنة النبوية الشريفة في مكتبة السنة النبوية الشريفة
عرض كل كتب إسلامية ..
اقرأ المزيد في مكتبة كتب إسلامية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب تقنية المعلومات , اقرأ المزيد في مكتبة المناهج التعليمية والكتب الدراسية , اقرأ المزيد في مكتبة القصص والروايات والمجلّات , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الهندسة والتكنولوجيا , اقرأ المزيد في مكتبة الكتب والموسوعات العامة , اقرأ المزيد في مكتبة كتب تعلم اللغات , اقرأ المزيد في مكتبة كتب التنمية البشرية , اقرأ المزيد في مكتبة الكتب التعليمية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب التاريخ , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الأطفال قصص ومجلات , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الطب , اقرأ المزيد في مكتبة الكتب العلمية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب علوم سياسية وقانونية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الأدب , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الروايات الأجنبية والعالمية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب اللياقة البدنية والصحة العامة , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الأسرة والتربية الطبخ والديكور , اقرأ المزيد في مكتبة الكتب الغير مصنّفة , اقرأ المزيد في مكتبة كتب المعاجم واللغات , اقرأ المزيد في مكتبة كتب علوم عسكرية و قانون دولي
جميع مكتبات الكتب ..