كتاب  الرد الأوفر على فقه الشيخ الأكبر ويليه إتمام البحث والرد على الإنسان الكامل  والقطب الغوث الفردكتب إسلامية

كتاب الرد الأوفر على فقه الشيخ الأكبر ويليه إتمام البحث والرد على الإنسان الكامل والقطب الغوث الفرد

الرد الأوفر على فقه الشيخ الأكبر ويليه إتمام البحث والرد على الإنسان الكامل والقطب الغوث الفرد من الرد على الصوفية وأصحاب الطرق.. الرد الأوفر على فقه الشيخ الأكبر ويليه إتمام البحث والرد على الإنسان الكامل والقطب الغوث الفرد المؤلف: عبد القادر بن حبيب الله السندي الناشر: دار البخاري نبذة عن الكتاب : الآيات العامة في الاعتدال والتوسط: قال سبحانه وتعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطاً) (البقرة: 143)· وقال سبحانه وتعالى: (ربنا ولا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا، ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين) (البقرة: 682)· وقال سبحانه: (وابتغ فيما أتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا) (القصص: 77)· فالآية الأولى: وصف لحال الأمة المحمدية في كونها تحمل شعار التوسط، والإنصاف، والاعتدال، والتحاكم إليها· وفي الآية الثانية: تعليم من الله للمؤمنين في أن يدعوه بأن يخفف عنهم ما كانت عليه التكاليف الشرعية في الأمم السابقة من الشدة، وكذا في نوع وشكل العقوبة· وفي الآية الثالثة: أمر من الله سبحانه وتعالى في أن يقصد الإنسان من كل تصرفاته، القولية والعملية: مرضاة الله، وأن يحسب حساب الآخرة، من دون أن ينسى حياته في الدنيا· الآيات التي ذكرت التوسط في أمر العقيدة: قال تعالى: (ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيماً) (النساء: 27)· وقال تعالى: (يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيراً لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد له ما في السموات وما في الأرض وكفى بالله وكيلاً) (النساء: 4/171)· وقال: (لا جرم أنما تدعونني إليه ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة، وأن مردنا إلى الله وأن المسرفين هم أصحاب النار) (غافر: 43)· فالآية الأولى: تتحدث عن أهل الضلال والكفر الذين يتمنون ويرغبون، ويخططون ويحاولون، لينحرف المؤمنون عن خط الحقيقة والإيمان، ويتبعوا أهل الزيغ، وأصحاب الإفراط أو التفريط· والآية الثانية: تنهى عن المغالاة في الدين عموماً، والتعصب المقيت في الرأي، والتزمت المشين في الفكر· والآية الثالثة: تتحدث عن الصراع الفكري والجدل العقائدي حيث كان جواب المؤمنين بأن المسرفين في معتقدهم والمغالين في دينهم ليسوا على الطريق المستقيم· الآيات التي ذكرت التوسط في المعاملات الاجتماعية قال تعالى: (يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفاً) (النساء: 28)· وقال تعالى: (يأيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون) (المائدة: 8)· وقال تعالى: (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) (الأعراف: 31)· وقال تعالى: (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون) (الأعراف: 23)· وقال تعالى: (ولا تطيعوا أمر المسرفين) (الشعراء: 151)· وقال تعالى: (ولا تصعِّر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحاً إن الله لا يحب كل مختال فخور) (لقمان: 18)· وقال تعالى: (واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير) (لقمان: 19)· سياق الآيات التي وردت فيها الآية الأولى: يشير إلى موضوع اختيار المرأة زوجة صالحة مؤمنة· والآية الثانية: تطلب عدم المغالاة في التعامل مع الآخرين، وعدم ظلمهم وإن كانوا على غير دين الإسلام· وفي الشؤون الحياتية اليومية من طعام وشراب: ينبغي التوسط والاعتدال، وهو ما أشارت إليه الآية الثالثة· واستعمال الزينة وأكل الطيبات من الأمور المستحبة والمباحة للمؤمنين وتركها يعد من المغالاة، كما جاء في الآية الرابعة· وفي وصف لبعض الكفار (قوم ثمود) في زمن نبي الله صالح، كان الشغل لديهم: التباهي بالعمارات، والتعاظم بالأموال، والتفاخر بالبنيان، فقال لهم نبي الله صالح عليه السلام: (ولا تطيعوا أمر المسرفين)· وفي وصية لقمان لابنه أن يتعامل مع الناس باعتدال من دون تكبُّر ولا احتقار·
-
من الرد على الصوفية وأصحاب الطرق - مكتبة كتب إسلامية.

وصف الكتاب : الرد الأوفر على فقه الشيخ الأكبر ويليه إتمام البحث والرد على الإنسان الكامل والقطب الغوث الفرد من الرد على الصوفية وأصحاب الطرق..

الرد الأوفر على فقه الشيخ الأكبر ويليه إتمام البحث والرد على الإنسان الكامل والقطب الغوث الفرد
المؤلف: عبد القادر بن حبيب الله السندي
الناشر: دار البخاري

نبذة عن الكتاب :

الآيات العامة في الاعتدال والتوسط:
قال سبحانه وتعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطاً) (البقرة: 143)·
وقال سبحانه وتعالى: (ربنا ولا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا، ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين) (البقرة: 682)·
وقال سبحانه: (وابتغ فيما أتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا) (القصص: 77)·
فالآية الأولى: وصف لحال الأمة المحمدية في كونها تحمل شعار التوسط، والإنصاف، والاعتدال، والتحاكم إليها·
وفي الآية الثانية: تعليم من الله للمؤمنين في أن يدعوه بأن يخفف عنهم ما كانت عليه التكاليف الشرعية في الأمم السابقة من الشدة، وكذا في نوع وشكل العقوبة·
وفي الآية الثالثة: أمر من الله سبحانه وتعالى في أن يقصد الإنسان من كل تصرفاته، القولية والعملية: مرضاة الله، وأن يحسب حساب الآخرة، من دون أن ينسى حياته في الدنيا·
الآيات التي ذكرت التوسط في أمر العقيدة:
قال تعالى: (ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيماً) (النساء: 27)·
وقال تعالى: (يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيراً لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد له ما في السموات وما في الأرض وكفى بالله وكيلاً) (النساء: 4/171)·
وقال: (لا جرم أنما تدعونني إليه ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة، وأن مردنا إلى الله وأن المسرفين هم أصحاب النار) (غافر: 43)·
فالآية الأولى: تتحدث عن أهل الضلال والكفر الذين يتمنون ويرغبون، ويخططون ويحاولون، لينحرف المؤمنون عن خط الحقيقة والإيمان، ويتبعوا أهل الزيغ، وأصحاب الإفراط أو التفريط·
والآية الثانية: تنهى عن المغالاة في الدين عموماً، والتعصب المقيت في الرأي، والتزمت المشين في الفكر·
والآية الثالثة: تتحدث عن الصراع الفكري والجدل العقائدي حيث كان جواب المؤمنين بأن المسرفين في معتقدهم والمغالين في دينهم ليسوا على الطريق المستقيم·
الآيات التي ذكرت التوسط في المعاملات الاجتماعية
قال تعالى: (يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفاً) (النساء: 28)·
وقال تعالى: (يأيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون) (المائدة: 8)·
وقال تعالى: (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) (الأعراف: 31)·
وقال تعالى: (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون) (الأعراف: 23)·
وقال تعالى: (ولا تطيعوا أمر المسرفين) (الشعراء: 151)·
وقال تعالى: (ولا تصعِّر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحاً إن الله لا يحب كل مختال فخور) (لقمان: 18)·
وقال تعالى: (واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير) (لقمان: 19)·
سياق الآيات التي وردت فيها الآية الأولى: يشير إلى موضوع اختيار المرأة زوجة صالحة مؤمنة·
والآية الثانية: تطلب عدم المغالاة في التعامل مع الآخرين، وعدم ظلمهم وإن كانوا على غير دين الإسلام·
وفي الشؤون الحياتية اليومية من طعام وشراب: ينبغي التوسط والاعتدال، وهو ما أشارت إليه الآية الثالثة·
واستعمال الزينة وأكل الطيبات من الأمور المستحبة والمباحة للمؤمنين وتركها يعد من المغالاة، كما جاء في الآية الرابعة·
وفي وصف لبعض الكفار (قوم ثمود) في زمن نبي الله صالح، كان الشغل لديهم: التباهي بالعمارات، والتعاظم بالأموال، والتفاخر بالبنيان، فقال لهم نبي الله صالح عليه السلام: (ولا تطيعوا أمر المسرفين)·
وفي وصية لقمان لابنه أن يتعامل مع الناس باعتدال من دون تكبُّر ولا احتقار·


عدد مرات التحميل : 8217 مرّة / مرات.
تم اضافته في : الإثنين , 21 مارس 2016م.
حجم الكتاب عند التحميل : 10.4 ميجا بايت .

ولتسجيل ملاحظاتك ورأيك حول الكتاب يمكنك المشاركه في التعليقات من هنا:

الرد الأوفر على فقه الشيخ الأكبر ويليه إتمام البحث والرد على الإنسان الكامل والقطب الغوث الفرد من الرد على الصوفية وأصحاب الطرق.. تحميل مباشر :
تحميل
تصفح

الرد الأوفر على فقه الشيخ الأكبر ويليه إتمام البحث والرد على الإنسان الكامل والقطب الغوث الفرد من الرد على الصوفية وأصحاب الطرق.. 

الرد الأوفر على فقه الشيخ الأكبر ويليه إتمام البحث والرد على الإنسان الكامل والقطب الغوث الفرد
 المؤلف: عبد القادر بن حبيب الله السندي
 الناشر: دار البخاري

الآيات العامة في الاعتدال والتوسط:
قال سبحانه وتعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطاً) (البقرة: 143)·
وقال سبحانه وتعالى: (ربنا ولا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا، ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين) (البقرة: 682)·
وقال سبحانه: (وابتغ فيما أتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا) (القصص: 77)·
فالآية الأولى: وصف لحال الأمة المحمدية في كونها تحمل شعار التوسط، والإنصاف، والاعتدال، والتحاكم إليها·
وفي الآية الثانية: تعليم من الله للمؤمنين في أن يدعوه بأن يخفف عنهم ما كانت عليه التكاليف الشرعية في الأمم السابقة من الشدة، وكذا في نوع وشكل العقوبة·
وفي الآية الثالثة: أمر من الله سبحانه وتعالى في أن يقصد الإنسان من كل تصرفاته، القولية والعملية: مرضاة الله، وأن يحسب حساب الآخرة، من دون أن ينسى حياته في الدنيا·
الآيات التي ذكرت التوسط في أمر العقيدة:
قال تعالى: (ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيماً) (النساء: 27)·
وقال تعالى: (يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيراً لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد له ما في السموات وما في الأرض وكفى بالله وكيلاً) (النساء: 4/171)·
وقال: (لا جرم أنما تدعونني إليه ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة، وأن مردنا إلى الله وأن المسرفين هم أصحاب النار) (غافر: 43)·
فالآية الأولى: تتحدث عن أهل الضلال والكفر الذين يتمنون ويرغبون، ويخططون ويحاولون، لينحرف المؤمنون عن خط الحقيقة والإيمان، ويتبعوا أهل الزيغ، وأصحاب الإفراط أو التفريط·
والآية الثانية: تنهى عن المغالاة في الدين عموماً، والتعصب المقيت في الرأي، والتزمت المشين في الفكر·
والآية الثالثة: تتحدث عن الصراع الفكري والجدل العقائدي حيث كان جواب المؤمنين بأن المسرفين في معتقدهم والمغالين في دينهم ليسوا على الطريق المستقيم·
الآيات التي ذكرت التوسط في المعاملات الاجتماعية
قال تعالى: (يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفاً) (النساء: 28)·
وقال تعالى: (يأيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون) (المائدة: 8)·
وقال تعالى: (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) (الأعراف: 31)·
وقال تعالى: (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون) (الأعراف: 23)·
وقال تعالى: (ولا تطيعوا أمر المسرفين) (الشعراء: 151)·
وقال تعالى: (ولا تصعِّر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحاً إن الله لا يحب كل مختال فخور) (لقمان: 18)·
وقال تعالى: (واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير) (لقمان: 19)·
سياق الآيات التي وردت فيها الآية الأولى: يشير إلى موضوع اختيار المرأة زوجة صالحة مؤمنة·
والآية الثانية: تطلب عدم المغالاة في التعامل مع الآخرين، وعدم ظلمهم وإن كانوا على غير دين الإسلام·
وفي الشؤون الحياتية اليومية من طعام وشراب: ينبغي التوسط والاعتدال، وهو ما أشارت إليه الآية الثالثة·
واستعمال الزينة وأكل الطيبات من الأمور المستحبة والمباحة للمؤمنين وتركها يعد من المغالاة، كما جاء في الآية الرابعة·
وفي وصف لبعض الكفار (قوم ثمود) في زمن نبي الله صالح، كان الشغل لديهم: التباهي بالعمارات، والتعاظم بالأموال، والتفاخر بالبنيان، فقال لهم نبي الله صالح عليه السلام: (ولا تطيعوا أمر المسرفين)·
وفي وصية لقمان لابنه أن يتعامل مع الناس باعتدال من دون تكبُّر ولا احتقار·

 آيات عن الاعتدال في الدين
احاديث عن الاعتدال والتوسط

اية الوسطية والاعتدال في سورة الفرقان

حديث عن الوسطية والاعتدال

حديث عن الوسطية في الاسلام

قصص عن الاعتدال

بحث عن الوسطية في الاسلام

التوسط والاعتدال في الإسلام

مظاهر الوسطية والاعتدال في الاسلام



نوع الكتاب : pdf.
اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل  الرد الأوفر على فقه الشيخ الأكبر ويليه إتمام البحث والرد على الإنسان الكامل  والقطب الغوث الفرد



كتب اخرى في الرد على الصوفية وأصحاب الطرق

ابن عربي عقيدته وموقف علماء المسلمين منه من القرن السادس إلى القرن الثالث عشر PDF

قراءة و تحميل كتاب ابن عربي عقيدته وموقف علماء المسلمين منه من القرن السادس إلى القرن الثالث عشر PDF مجانا

التصوف في ميزان البحث والتحقيق والرد ابن عربي الصوفي في ضوء الكتاب والسنة PDF

قراءة و تحميل كتاب التصوف في ميزان البحث والتحقيق والرد ابن عربي الصوفي في ضوء الكتاب والسنة PDF مجانا

كتاب ابن عربي الصوفي في ميزان البحث والتحقيق PDF

قراءة و تحميل كتاب كتاب ابن عربي الصوفي في ميزان البحث والتحقيق PDF مجانا

فصل الخطاب في رد مزاعم الغراب في الدفاع عن شيخ الإسلام ابن تيمية PDF

قراءة و تحميل كتاب فصل الخطاب في رد مزاعم الغراب في الدفاع عن شيخ الإسلام ابن تيمية PDF مجانا

الجواب الباهر في زوار المقابر PDF

قراءة و تحميل كتاب الجواب الباهر في زوار المقابر PDF مجانا

الصوفية القلندرية تاريخها وفتوى شيخ الإسلام ابن تيمية فيها PDF

قراءة و تحميل كتاب الصوفية القلندرية تاريخها وفتوى شيخ الإسلام ابن تيمية فيها PDF مجانا

المزيد من كتب إسلامية في مكتبة كتب إسلامية , المزيد من كتب الفقه العام في مكتبة كتب الفقه العام , المزيد من كتب التفاسير في مكتبة كتب التفاسير , المزيد من كتب مجموعات الحديث في مكتبة كتب مجموعات الحديث , المزيد من كتب السيرة النبوية في مكتبة كتب السيرة النبوية , المزيد من المصحف الشريف في مكتبة المصحف الشريف , المزيد من كتب التوحيد والعقيدة في مكتبة كتب التوحيد والعقيدة , المزيد من كتب علوم القرآن في مكتبة كتب علوم القرآن , المزيد من كتب الفقه المالكي في مكتبة كتب الفقه المالكي
عرض كل كتب إسلامية ..
اقرأ المزيد في مكتبة كتب تقنية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب إسلامية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الهندسة و التكنولوجيا , اقرأ المزيد في مكتبة كتب التنمية البشرية , اقرأ المزيد في مكتبة الكتب التعليمية , اقرأ المزيد في مكتبة القصص و الروايات و المجلات , اقرأ المزيد في مكتبة كتب التاريخ , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الأطفال قصص و مجلات , اقرأ المزيد في مكتبة كتب تعلم اللغات , اقرأ المزيد في مكتبة الكتب و الموسوعات العامة , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الطب , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الأدب , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الروايات الأجنبية والعالمية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب علوم سياسية و قانونية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب اللياقة البدنية والصحة العامة , اقرأ المزيد في مكتبة الكتب الغير مصنّفة , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الطبخ و الديكور , اقرأ المزيد في مكتبة كتب المعاجم و اللغات , اقرأ المزيد في مكتبة كتب علوم عسكرية و قانون دولي
جميع مكتبات الكتب ..