كتاب إعراب القرآنكتب إسلامية

كتاب إعراب القرآن

إعراب القرآن من علوم القرآن إعراب القرآن الكريم وبيانه المؤلف: محي الدين الدرويش الناشر: اليمامة - دار ابن كثير - دار الإرشاد المحتويات : ترجمة المؤلف مقدمة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (1) سورة الفاتحة مكية وهي سبع آيات (2) سورة البقرة مدنية وهي مائتان وست وثمانون آية (3) سورة آل عمران مدنية وآياتها مائتان (4) سورة النساء مدنية وآياتها ست وسبعون ومائة (5) سورة المائدة (6) سورة الأنعام مكية وآياتها خمس وستون ومائة (7) سورة الأعراف (8) سورة الأنفال مدنية وآياتها خمس وسبعون (9) سورة التوبة مدنية إلا الآيتين الأخيرتين (10) سورة يونس مكية وآياتها تسع ومائة (11) سورة هود مكية وآياتها ثلاث وعشرون ومائه (12) سورة يوسف مكية وآياتها احدى عشرة ومائة (13) سورة الرعد مدنية وآياتها ثلاث وأربعون (14) سورة ابراهيم مكية وآياتها ثنتان وخمسون (15) سورة الحجر مكية وآياتها تسع وتسعون (16) سورة النحل مكية وآياتها ثمان وعشرون ومائة (17) سورة الإسراء مكية وآياتها إحدى عشرة ومائة (18) سورة الكهف مكية وآياتها عشر ومائة (19) سورة مريم مكية وآياتها ثمان وتسعون (20) سورة طه مكية وآياتها خمس وثلاثون ومائة (21) سورة الأنبياء مكية وآياتها اثنتا عشرة ومائة (22) سورة الحج مدنية وآياتها ثمان وسبعون (23) سورة المؤمنون مكية وآياتها ثمانى عشرة ومائة (24) سورة النور مدنية وآياتها اربع وستون (25) سورة الفرقان مكية وآياتها سبع وسبعون (26) سورة الشعراء مكية وآياتها سبع وعشرون ومائتان (27) سورة النمل مكية وآياتها ثلاث وتسعون (28) سورة القصص مكية وآياتها ثمان وثمانون (29) سورة العنكبوت مكية وآياتها تسع وستون (30) سورة الروم مكية وآياتها ستون (31) سورة لقمان مكية وآياتها اربع وثلاثون (32) سورة السجدة مكية وآياتها ثلاثون (33) سورة الأحزاب مدنية وآياتها ثلاث وسبعون (34) سورة سبإ مكية وآياتها اربع وخمسون (35) سورة فاطر مكية وآياتها خس وأربعون (36) سورة يس مكية وآياتها ثلاث وثمانون (37) سورة الصافات مكية وآياتها ثنتان وثمانون ومائة (38) سورة ص مكية وآياتها ثمان وثمانون (39) سورة الزمر مكية وآياتها خمس وسبعون (40) سورة غافر مكية وآياتها خمس وثمانون (41) سورة فصلت مكية وآياتها اربع وخمسون (42) سورة الشورى مكية وآياتها ثلاث وخمسون (43) سورة الزخرف مكية وآياتها تسع وثمانون (44) سورة الدخان مكية وآياتها تسع وخمسون (45) سورة الجاثية مكية وآياتها سبع وثلاثون (46) سورة الأحقاف مكية وآياتها خمس وثلاثون (47) سورة محمد مدنية وآياتها ثمان وثلاثون (48) سورة الفتح مدنية وآياتها تسع وعشرون (49) سورة الحجرات مدنية وآياتها ثمانى عشرة (50) سورة ق مكية وآياتها خمس وأربعون (51) سورة الذاريات مكية وآياتها ستون (52) سورة الطور مكية وآياتها تسع وأربعون (53) سورة النجم مكية وآياتها ثنتان وستون (54) سورة القمر مكية وآياتها خمس وخمسون (55) سورة الرحمن مدنية وآياتها ثمان وسبعون (56) سورة الواقعة مكية وآياتها ست وتسعون (57) سورة الحديد مدنية وآياتها تسع وعشرون (58) سورة المجادلة مدينة وآياتها ثنتان وعشرون (59) سورة الحشر مدنية وآياتها اربع وعشرون (60) سورة الممتحنة مدنية وآياتها ثلاث عشرة (61) سورة الصف مدنية وآياتها أربع عشرة (62) سورة الجمعة مدنية وآياتها إحدى عشرة (63) سورة المنافقون مدنية وآياتها إحدى عشرة (64) سورة التغابن مدنية وآياتها ثمانى عشرة (65) سورة الطلاق مدنية وآياتها اثنتا عشرة (66) سورة التحريم مدنية وآياتها اثنتا عشرة (67) سورة الملك مكية وآياتها ثلاثون (68) سورة القلم مكية وآياتها ثنتان وخمسون (69) سورة الحاقة مكية وآياتها ثنتان وخمسون (70) سورة المعارج مكية وآياتها أربع وأربعون (71) سورة نوح مكية وآياتها ثمان وعشرون (72) سورة الجن مكية وآياتها ثمان وعشرون (73) سورة المزمل مكية وآياتها عشرون (74) سورة المدثر مكية وآياتها ست وخمسون (75) سورة القيامة مكية وآياتها أربعون (76) سورة الإنسان مدنية وآياتها احدى وثلاثون (77) سورة المرسلات مكية وآياتها خمسون (78) سورد النبإ مكية وآياتها أربعون (79) سورة النازعات مكية وآياتها ست وأربعون (80) سورة عبس مكية وآياتها ثنتان وأربعون (81) سورة التكوير مكية وآياتها تسع وعشرون (82) سورة الانفطار مكية وآياتها تسع عشرة (83) سورة المطففين مكية وآياتها ست وثلاثون (84) سورة الانشقاق مكية وآياتها خمس وعشرون (85) سورة البروج مكية وآياتها ثنتان وعشرون (86) سورة الطارق مكية وآياتها سبع عشرة (87) سورة الأعلى مكية وآياتها تسع عشرة (88) سورة لغاشية مكية وآياتها ست وعشرون (89) سورة الفجر مكية وآياتها ثلاثون (90) سورة البلد مكية وآياتها عشرون (91) سورة الشمس مكية وآياتها خمس عشرة (92) سورة الليل مكية وآياتها احدى وعشرون (93) سورة الضحى مكية وآياتها إحدى عشرة (94) سورة الشرح مكية وآياتها ثمان (95) سورة التين مكية وآياتها ثمان (96) سورة العلق مكية وآياتها تسع عشرة (97) سورة القدر مكية وآياتها خمس (98) سورة البينة مدنية وآياتها ثمان (99) سورة الزلزلة مدنية وآياتها ثمان (100) سورة العاديات مكية وآياتها إحدى عشرة (101) سورة القارعة مكية وآياتها إحدى عشرة (102) سورة التكاثر مكية وآياتها ثمان (103) سورة العصر مكية وآياتها ثلاث (104) سورة الهمزة مكية وآياتها تسع (105) سورة الفيل مكية وآياتها خمس (106) سورة قريش مكية وآياتها أربع (107) سورة الماعون مكية وآياتها سبع (108) سورة الكوثر مكية وآياتها ثلاث (109) سورة الكافرون مكية وآياتها ست (110) سورة النصر مدنية وآياتها ثلاث (111) سورة المسد مكية وآياتها خمس (112) سورة الإخلاص مكية وآياتها أربع (113) سورة الفلق مكية وآياتها خمس (114) سورة الناس مكية وآياتها ست ************ سورة البقرة - سورة 2 - عدد آياتها 286 بسم الله الرحمن الرحيم الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَكِن لاَّ يَعْلَمُونَ وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُونَ اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاء فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاء لَهُم مَّشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُواْ وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاء بِنَاء وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا قَالُواْ هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ وَآمِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ وَأَقِيمُواْ الصَّلاةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ وَاتَّقُواْ يَوْمًا لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ
إسماعيل الأصبهاني - إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي القرشي الطليحي التيمي الأصبهاني، أبو القاسم، الملقب بقوام السنة (457 - 535 هـ = 1065 - 1141 م) إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي القرشي الطليحي التيمي الأصبهاني، أبو القاسم، الملقب بقوام السنة: من أعلام الحفاظ.كان إماما في التفسير والحديث واللغة.وهو من شيوخ السمعاني في الحديث. ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ الترغيب والترهيب ❝ ❞ إعراب القرآن ❝ الناشرين : ❞ دار الحديث ❝ ❞ دار اليمامة للنشر والتوزيع ❝ ❱
من كتب علوم القرآن كتب إسلامية - مكتبة كتب إسلامية.

وصف الكتاب : إعراب القرآن من علوم القرآن

إعراب القرآن الكريم وبيانه
المؤلف: محي الدين الدرويش
الناشر: اليمامة - دار ابن كثير - دار الإرشاد

المحتويات :

ترجمة المؤلف
مقدمة
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
(1) سورة الفاتحة مكية وهي سبع آيات
(2) سورة البقرة مدنية وهي مائتان وست وثمانون آية
(3) سورة آل عمران مدنية وآياتها مائتان
(4) سورة النساء مدنية وآياتها ست وسبعون ومائة
(5) سورة المائدة
(6) سورة الأنعام مكية وآياتها خمس وستون ومائة
(7) سورة الأعراف
(8) سورة الأنفال مدنية وآياتها خمس وسبعون
(9) سورة التوبة مدنية إلا الآيتين الأخيرتين
(10) سورة يونس مكية وآياتها تسع ومائة
(11) سورة هود مكية وآياتها ثلاث وعشرون ومائه
(12) سورة يوسف مكية وآياتها احدى عشرة ومائة
(13) سورة الرعد مدنية وآياتها ثلاث وأربعون
(14) سورة ابراهيم مكية وآياتها ثنتان وخمسون
(15) سورة الحجر مكية وآياتها تسع وتسعون
(16) سورة النحل مكية وآياتها ثمان وعشرون ومائة
(17) سورة الإسراء مكية وآياتها إحدى عشرة ومائة
(18) سورة الكهف مكية وآياتها عشر ومائة
(19) سورة مريم مكية وآياتها ثمان وتسعون
(20) سورة طه مكية وآياتها خمس وثلاثون ومائة
(21) سورة الأنبياء مكية وآياتها اثنتا عشرة ومائة
(22) سورة الحج مدنية وآياتها ثمان وسبعون
(23) سورة المؤمنون مكية وآياتها ثمانى عشرة ومائة
(24) سورة النور مدنية وآياتها اربع وستون
(25) سورة الفرقان مكية وآياتها سبع وسبعون
(26) سورة الشعراء مكية وآياتها سبع وعشرون ومائتان
(27) سورة النمل مكية وآياتها ثلاث وتسعون
(28) سورة القصص مكية وآياتها ثمان وثمانون
(29) سورة العنكبوت مكية وآياتها تسع وستون
(30) سورة الروم مكية وآياتها ستون
(31) سورة لقمان مكية وآياتها اربع وثلاثون
(32) سورة السجدة مكية وآياتها ثلاثون
(33) سورة الأحزاب مدنية وآياتها ثلاث وسبعون
(34) سورة سبإ مكية وآياتها اربع وخمسون
(35) سورة فاطر مكية وآياتها خس وأربعون
(36) سورة يس مكية وآياتها ثلاث وثمانون
(37) سورة الصافات مكية وآياتها ثنتان وثمانون ومائة
(38) سورة ص مكية وآياتها ثمان وثمانون
(39) سورة الزمر مكية وآياتها خمس وسبعون
(40) سورة غافر مكية وآياتها خمس وثمانون
(41) سورة فصلت مكية وآياتها اربع وخمسون
(42) سورة الشورى مكية وآياتها ثلاث وخمسون
(43) سورة الزخرف مكية وآياتها تسع وثمانون
(44) سورة الدخان مكية وآياتها تسع وخمسون
(45) سورة الجاثية مكية وآياتها سبع وثلاثون
(46) سورة الأحقاف مكية وآياتها خمس وثلاثون
(47) سورة محمد مدنية وآياتها ثمان وثلاثون
(48) سورة الفتح مدنية وآياتها تسع وعشرون
(49) سورة الحجرات مدنية وآياتها ثمانى عشرة
(50) سورة ق مكية وآياتها خمس وأربعون
(51) سورة الذاريات مكية وآياتها ستون
(52) سورة الطور مكية وآياتها تسع وأربعون
(53) سورة النجم مكية وآياتها ثنتان وستون
(54) سورة القمر مكية وآياتها خمس وخمسون
(55) سورة الرحمن مدنية وآياتها ثمان وسبعون
(56) سورة الواقعة مكية وآياتها ست وتسعون
(57) سورة الحديد مدنية وآياتها تسع وعشرون
(58) سورة المجادلة مدينة وآياتها ثنتان وعشرون
(59) سورة الحشر مدنية وآياتها اربع وعشرون
(60) سورة الممتحنة مدنية وآياتها ثلاث عشرة
(61) سورة الصف مدنية وآياتها أربع عشرة
(62) سورة الجمعة مدنية وآياتها إحدى عشرة
(63) سورة المنافقون مدنية وآياتها إحدى عشرة
(64) سورة التغابن مدنية وآياتها ثمانى عشرة
(65) سورة الطلاق مدنية وآياتها اثنتا عشرة
(66) سورة التحريم مدنية وآياتها اثنتا عشرة
(67) سورة الملك مكية وآياتها ثلاثون
(68) سورة القلم مكية وآياتها ثنتان وخمسون
(69) سورة الحاقة مكية وآياتها ثنتان وخمسون
(70) سورة المعارج مكية وآياتها أربع وأربعون
(71) سورة نوح مكية وآياتها ثمان وعشرون
(72) سورة الجن مكية وآياتها ثمان وعشرون
(73) سورة المزمل مكية وآياتها عشرون
(74) سورة المدثر مكية وآياتها ست وخمسون
(75) سورة القيامة مكية وآياتها أربعون
(76) سورة الإنسان مدنية وآياتها احدى وثلاثون
(77) سورة المرسلات مكية وآياتها خمسون
(78) سورد النبإ مكية وآياتها أربعون
(79) سورة النازعات مكية وآياتها ست وأربعون
(80) سورة عبس مكية وآياتها ثنتان وأربعون
(81) سورة التكوير مكية وآياتها تسع وعشرون
(82) سورة الانفطار مكية وآياتها تسع عشرة
(83) سورة المطففين مكية وآياتها ست وثلاثون
(84) سورة الانشقاق مكية وآياتها خمس وعشرون
(85) سورة البروج مكية وآياتها ثنتان وعشرون
(86) سورة الطارق مكية وآياتها سبع عشرة
(87) سورة الأعلى مكية وآياتها تسع عشرة
(88) سورة لغاشية مكية وآياتها ست وعشرون
(89) سورة الفجر مكية وآياتها ثلاثون
(90) سورة البلد مكية وآياتها عشرون
(91) سورة الشمس مكية وآياتها خمس عشرة
(92) سورة الليل مكية وآياتها احدى وعشرون
(93) سورة الضحى مكية وآياتها إحدى عشرة
(94) سورة الشرح مكية وآياتها ثمان
(95) سورة التين مكية وآياتها ثمان
(96) سورة العلق مكية وآياتها تسع عشرة
(97) سورة القدر مكية وآياتها خمس
(98) سورة البينة مدنية وآياتها ثمان
(99) سورة الزلزلة مدنية وآياتها ثمان
(100) سورة العاديات مكية وآياتها إحدى عشرة
(101) سورة القارعة مكية وآياتها إحدى عشرة
(102) سورة التكاثر مكية وآياتها ثمان
(103) سورة العصر مكية وآياتها ثلاث
(104) سورة الهمزة مكية وآياتها تسع
(105) سورة الفيل مكية وآياتها خمس
(106) سورة قريش مكية وآياتها أربع
(107) سورة الماعون مكية وآياتها سبع
(108) سورة الكوثر مكية وآياتها ثلاث
(109) سورة الكافرون مكية وآياتها ست
(110) سورة النصر مدنية وآياتها ثلاث
(111) سورة المسد مكية وآياتها خمس
(112) سورة الإخلاص مكية وآياتها أربع
(113) سورة الفلق مكية وآياتها خمس
(114) سورة الناس مكية وآياتها ست

************

سورة البقرة - سورة 2 - عدد آياتها 286

بسم الله الرحمن الرحيم

الم

ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ

الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ

وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ

أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ

خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ

وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ

يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ

فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ

أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَكِن لاَّ يَعْلَمُونَ

وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُونَ

اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ

أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ

مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ

صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ

أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاء فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ

يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاء لَهُم مَّشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُواْ وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ

الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاء بِنَاء وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ

وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ

فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ

وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا قَالُواْ هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ

الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ

كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ

وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ

قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ

وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ

وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ

فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ

فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ

قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ

وَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ

وَآمِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ

وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ

وَأَقِيمُواْ الصَّلاةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ

أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ

وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ

الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ

وَاتَّقُواْ يَوْمًا لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ

للكاتب/المؤلف : إسماعيل الأصبهاني .
دار النشر : دار اليمامة للنشر والتوزيع .
سنة النشر : 1995م / 1416هـ .
عدد مرات التحميل : 24706 مرّة / مرات.
تم اضافته في : الأحد , 11 مايو 2008م.
حجم الكتاب عند التحميل : 8.8 ميجا بايت .

ولتسجيل ملاحظاتك ورأيك حول الكتاب يمكنك المشاركه في التعليقات من هنا:

إعراب القرآن من علوم القرآن

إعراب القرآن من علوم القرآن 

 إعراب القرآن الكريم وبيانه
 المؤلف: محي الدين الدرويش
 الناشر: اليمامة - دار ابن كثير - دار الإرشاد

المحتويات :

ترجمة المؤلف
مقدمة
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
(1) سورة الفاتحة مكية وهي سبع آيات
(2) سورة البقرة مدنية وهي مائتان وست وثمانون آية
(3) سورة آل عمران مدنية وآياتها مائتان
(4) سورة النساء مدنية وآياتها ست وسبعون ومائة
(5) سورة المائدة
(6) سورة الأنعام مكية وآياتها خمس وستون ومائة
(7) سورة الأعراف
(8) سورة الأنفال مدنية وآياتها خمس وسبعون
(9) سورة التوبة مدنية إلا الآيتين الأخيرتين
(10) سورة يونس مكية وآياتها تسع ومائة
(11) سورة هود مكية وآياتها ثلاث وعشرون ومائه
(12) سورة يوسف مكية وآياتها احدى عشرة ومائة
(13) سورة الرعد مدنية وآياتها ثلاث وأربعون
(14) سورة ابراهيم مكية وآياتها ثنتان وخمسون
(15) سورة الحجر مكية وآياتها تسع وتسعون
(16) سورة النحل مكية وآياتها ثمان وعشرون ومائة
(17) سورة الإسراء مكية وآياتها إحدى عشرة ومائة
(18) سورة الكهف مكية وآياتها عشر ومائة
(19) سورة مريم مكية وآياتها ثمان وتسعون
(20) سورة طه مكية وآياتها خمس وثلاثون ومائة
(21) سورة الأنبياء مكية وآياتها اثنتا عشرة ومائة
(22) سورة الحج مدنية وآياتها ثمان وسبعون
(23) سورة المؤمنون مكية وآياتها ثمانى عشرة ومائة
(24) سورة النور مدنية وآياتها اربع وستون
(25) سورة الفرقان مكية وآياتها سبع وسبعون
(26) سورة الشعراء مكية وآياتها سبع وعشرون ومائتان
(27) سورة النمل مكية وآياتها ثلاث وتسعون
(28) سورة القصص مكية وآياتها ثمان وثمانون
(29) سورة العنكبوت مكية وآياتها تسع وستون
(30) سورة الروم مكية وآياتها ستون
(31) سورة لقمان مكية وآياتها اربع وثلاثون
(32) سورة السجدة مكية وآياتها ثلاثون
(33) سورة الأحزاب مدنية وآياتها ثلاث وسبعون
(34) سورة سبإ مكية وآياتها اربع وخمسون
(35) سورة فاطر مكية وآياتها خس وأربعون
(36) سورة يس مكية وآياتها ثلاث وثمانون
(37) سورة الصافات مكية وآياتها ثنتان وثمانون ومائة
(38) سورة ص مكية وآياتها ثمان وثمانون
(39) سورة الزمر مكية وآياتها خمس وسبعون
(40) سورة غافر مكية وآياتها خمس وثمانون
(41) سورة فصلت مكية وآياتها اربع وخمسون
(42) سورة الشورى مكية وآياتها ثلاث وخمسون
(43) سورة الزخرف مكية وآياتها تسع وثمانون
(44) سورة الدخان مكية وآياتها تسع وخمسون
(45) سورة الجاثية مكية وآياتها سبع وثلاثون
(46) سورة الأحقاف مكية وآياتها خمس وثلاثون
(47) سورة محمد مدنية وآياتها ثمان وثلاثون
(48) سورة الفتح مدنية وآياتها تسع وعشرون
(49) سورة الحجرات مدنية وآياتها ثمانى عشرة
(50) سورة ق مكية وآياتها خمس وأربعون
(51) سورة الذاريات مكية وآياتها ستون
(52) سورة الطور مكية وآياتها تسع وأربعون
(53) سورة النجم مكية وآياتها ثنتان وستون
(54) سورة القمر مكية وآياتها خمس وخمسون
(55) سورة الرحمن مدنية وآياتها ثمان وسبعون
(56) سورة الواقعة مكية وآياتها ست وتسعون
(57) سورة الحديد مدنية وآياتها تسع وعشرون
(58) سورة المجادلة مدينة وآياتها ثنتان وعشرون
(59) سورة الحشر مدنية وآياتها اربع وعشرون
(60) سورة الممتحنة مدنية وآياتها ثلاث عشرة
(61) سورة الصف مدنية وآياتها أربع عشرة
(62) سورة الجمعة مدنية وآياتها إحدى عشرة
(63) سورة المنافقون مدنية وآياتها إحدى عشرة
(64) سورة التغابن مدنية وآياتها ثمانى عشرة
(65) سورة الطلاق مدنية وآياتها اثنتا عشرة
(66) سورة التحريم مدنية وآياتها اثنتا عشرة
(67) سورة الملك مكية وآياتها ثلاثون
(68) سورة القلم مكية وآياتها ثنتان وخمسون
(69) سورة الحاقة مكية وآياتها ثنتان وخمسون
(70) سورة المعارج مكية وآياتها أربع وأربعون
(71) سورة نوح مكية وآياتها ثمان وعشرون
(72) سورة الجن مكية وآياتها ثمان وعشرون
(73) سورة المزمل مكية وآياتها عشرون
(74) سورة المدثر مكية وآياتها ست وخمسون
(75) سورة القيامة مكية وآياتها أربعون
(76) سورة الإنسان مدنية وآياتها احدى وثلاثون
(77) سورة المرسلات مكية وآياتها خمسون
(78) سورد النبإ مكية وآياتها أربعون
(79) سورة النازعات مكية وآياتها ست وأربعون
(80) سورة عبس مكية وآياتها ثنتان وأربعون
(81) سورة التكوير مكية وآياتها تسع وعشرون
(82) سورة الانفطار مكية وآياتها تسع عشرة
(83) سورة المطففين مكية وآياتها ست وثلاثون
(84) سورة الانشقاق مكية وآياتها خمس وعشرون
(85) سورة البروج مكية وآياتها ثنتان وعشرون
(86) سورة الطارق مكية وآياتها سبع عشرة
(87) سورة الأعلى مكية وآياتها تسع عشرة
(88) سورة لغاشية مكية وآياتها ست وعشرون
(89) سورة الفجر مكية وآياتها ثلاثون
(90) سورة البلد مكية وآياتها عشرون
(91) سورة الشمس مكية وآياتها خمس عشرة
(92) سورة الليل مكية وآياتها احدى وعشرون
(93) سورة الضحى مكية وآياتها إحدى عشرة
(94) سورة الشرح مكية وآياتها ثمان
(95) سورة التين مكية وآياتها ثمان
(96) سورة العلق مكية وآياتها تسع عشرة
(97) سورة القدر مكية وآياتها خمس
(98) سورة البينة مدنية وآياتها ثمان
(99) سورة الزلزلة مدنية وآياتها ثمان
(100) سورة العاديات مكية وآياتها إحدى عشرة
(101) سورة القارعة مكية وآياتها إحدى عشرة
(102) سورة التكاثر مكية وآياتها ثمان
(103) سورة العصر مكية وآياتها ثلاث
(104) سورة الهمزة مكية وآياتها تسع
(105) سورة الفيل مكية وآياتها خمس
(106) سورة قريش مكية وآياتها أربع
(107) سورة الماعون مكية وآياتها سبع
(108) سورة الكوثر مكية وآياتها ثلاث
(109) سورة الكافرون مكية وآياتها ست
(110) سورة النصر مدنية وآياتها ثلاث
(111) سورة المسد مكية وآياتها خمس
(112) سورة الإخلاص مكية وآياتها أربع
(113) سورة الفلق مكية وآياتها خمس
(114) سورة الناس مكية وآياتها ست

سورة البقرة - سورة 2 - عدد آياتها 286

بسم الله الرحمن الرحيم

الم

ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ

الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ

وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ

أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ

خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ

وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ

يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ

فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ

أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَكِن لاَّ يَعْلَمُونَ

وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُونَ

اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ

أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ

مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ

صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ

أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاء فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ

يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاء لَهُم مَّشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُواْ وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ

الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاء بِنَاء وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ

وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ

فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ

وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا قَالُواْ هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ

الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ

كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ

وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ

قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ

وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ

وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ

فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ

فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ

قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ

وَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ

وَآمِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ

وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ

وَأَقِيمُواْ الصَّلاةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ

أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ

وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ

الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ

وَاتَّقُواْ يَوْمًا لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ
 

 إعراب القرآن
اعراب القران الكريم لمحي الدين درويش

اعراب ايات القران الكريم

اعراب القران الكريم سورة البقرة

برنامج اعراب القران الكريم للموبايل

اعراب القران الكريم للنحاس

اعراب القران الكريم مفصل

برنامج اعراب القران الكريم بمجرد الاشارة للكلمة تعرب

إعراب القرآن الكريم كاملا بمجرد الضغط على الكلمة الشريفة المراد إعرابها



نوع الكتاب : pdf.
اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل إعراب القرآن
إسماعيل الأصبهاني
إسماعيل الأصبهاني
Ismail al Isfahani
إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي القرشي الطليحي التيمي الأصبهاني، أبو القاسم، الملقب بقوام السنة (457 - 535 هـ = 1065 - 1141 م) إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي القرشي الطليحي التيمي الأصبهاني، أبو القاسم، الملقب بقوام السنة: من أعلام الحفاظ.كان إماما في التفسير والحديث واللغة.وهو من شيوخ السمعاني في الحديث. ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ الترغيب والترهيب ❝ ❞ إعراب القرآن ❝ الناشرين : ❞ دار الحديث ❝ ❞ دار اليمامة للنشر والتوزيع ❝ ❱.



كتب اخرى في كتب علوم القرآن

مداخل إعجاز القرآن PDF

قراءة و تحميل كتاب مداخل إعجاز القرآن PDF مجانا

اللغات في القرآن PDF

قراءة و تحميل كتاب اللغات في القرآن PDF مجانا

المجتبى من مشكل إعراب القرآن PDF

قراءة و تحميل كتاب المجتبى من مشكل إعراب القرآن PDF مجانا

إعراب القرآن الكريم PDF

قراءة و تحميل كتاب إعراب القرآن الكريم PDF مجانا

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر PDF

قراءة و تحميل كتاب نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر PDF مجانا

الموسوعة القرآنية المتخصصة PDF

قراءة و تحميل كتاب الموسوعة القرآنية المتخصصة PDF مجانا

قاموس القرآن أو إصلاح الوجوه والنظائر في القرآن الكريم PDF

قراءة و تحميل كتاب قاموس القرآن أو إصلاح الوجوه والنظائر في القرآن الكريم PDF مجانا

سبيل التثبيت واليقين لحفاظ آيات الذكر الحكيم PDF

قراءة و تحميل كتاب سبيل التثبيت واليقين لحفاظ آيات الذكر الحكيم PDF مجانا

المزيد من كتب إسلامية في مكتبة كتب إسلامية , المزيد من كتب الفقه العام في مكتبة كتب الفقه العام , المزيد من كتب التفاسير في مكتبة كتب التفاسير , المزيد من كتب مجموعات الحديث في مكتبة كتب مجموعات الحديث , المزيد من كتب السيرة النبوية في مكتبة كتب السيرة النبوية , المزيد من المصحف الشريف في مكتبة المصحف الشريف , المزيد من كتب التوحيد والعقيدة في مكتبة كتب التوحيد والعقيدة , المزيد من كتب علوم القرآن في مكتبة كتب علوم القرآن , المزيد من كتب مصطلح الحديث في مكتبة كتب مصطلح الحديث
عرض كل كتب إسلامية ..
اقرأ المزيد في مكتبة كتب تقنية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب إسلامية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الهندسة و التكنولوجيا , اقرأ المزيد في مكتبة كتب التنمية البشرية , اقرأ المزيد في مكتبة الكتب التعليمية , اقرأ المزيد في مكتبة القصص و الروايات و المجلات , اقرأ المزيد في مكتبة كتب التاريخ , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الأطفال قصص و مجلات , اقرأ المزيد في مكتبة كتب تعلم اللغات , اقرأ المزيد في مكتبة الكتب و الموسوعات العامة , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الطب , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الأدب , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الروايات الأجنبية والعالمية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب علوم سياسية و قانونية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب اللياقة البدنية والصحة العامة , اقرأ المزيد في مكتبة الكتب الغير مصنّفة , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الطبخ و الديكور , اقرأ المزيد في مكتبة كتب المعاجم و اللغات , اقرأ المزيد في مكتبة كتب علوم عسكرية و قانون دولي
جميع مكتبات الكتب ..