كتاب الموحدون في الغرب الإسلامي تنظيماتهم ونظمهممكتبة تحميل الكتب مجانا

كتاب الموحدون في الغرب الإسلامي تنظيماتهم ونظمهم

إنََّ اللهَ تعالى أكرمَ المسلمين بالهدايةِ لدينِ الإسلام، وختمَ بِهِ الرسالات، ديناً كاملاً ونظاماً شاملاً لجميعِ شئونِ الحياة، وأكرمَ الله سبحانه هذه الأمةَ بأن جَعَلَها {خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} [آل عمران من الآية:110]، تحمِلُ الخيرَ بأيديها، وتُقِيمُه في حياتِها، وتقودُ البشريةَ لما فيه فلاحُها في الدنيا والآخرة. إلا أن المسلمينَ في هذا العصرِ تنكَّبوا عن حملِ دعوةِ الإسلام، وأهْملوا أحكامَه في شؤونِ حياتِهم، فزالت دولَتُهم، وتمزَّقت وِحْدَتُهُم، وتقطعت أوصالُهُم إلى بِضعٍ وخمسينَ دُوَيْلة، واجتمعَ عليهمُ الأعداءُ من كلِ حَدَبٍ وصَوْب، وأصْبَحَت بلادُهم مَطمعاً لكلِ طامعٍ ومُعْتدي، فغزاهم الكفارُ المستعمرون بثقافةٍ غربيةٍ فاسِدة، أفسدت على المسلمينَ دينَهم، فِكراً وعملاً، وأضعفت ثِقةَ المسلمينَ بأفكارِ الإسلامِ وأحكامهِ وتشريعاتِه، وعندها تمكنَ المستعمِرون من فرضِ أنظمتِهِم وقوانينِهِم على بلادِ المسلمين، ونهبوا ثرواتِها وأفقروها، وأشعلوا فيها الحروبَ والنزاعاتِ القوميةِ والعرقيةِ والطائفية.. ولا يزالون. وحصلَ من جراءِ ذلكَ ما نراهُ اليومَ من تشتُتِ المسلمينَ في الأرضِ يطلبونَ الرزقَ والأمْن، بَعْدَ أن كانت دارُهم، دارَ إسلام، وعلى مدى قرونٍ طويلة، ملجأً لكلِ مظلوم، وأصبح أبناءُ المسلمينَ يتوافِدونَ على بلادِ الغربِ بينَ لاجىءٍ ومهاجِرٍ ومطارَد.
عزالدين عمر موسى - ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ الموحدون في الغرب الإسلامي تنظيماتهم ونظمهم ❝ الناشرين : ❞ دار الغرب الإسلامي ❝ ❱
من التاريخ - مكتبة .

عاشت الأمةُ الإسلاميةُ لعقودٍ من الزمن في غربةٍ عن الإسلام، يحكُمُها حكامٌ ظَلَمة، يسومونها سوءَ العذابِ لإبعادِها عن دينِها خدمةً لأسيادِهِمُ المستعمِرين، حيث قامَ هؤلاءِ الحكامُ بفرضِ سياساتِ العلمنةِ والتغريبِ لفصلِ الإسلامِ عن حياة الأمة وشئونِ الدولة وعلاقاتِ المجتمع. أما المسلمونَ في الغربِ فأصبحوا في غربتين: غربةٍ عن الإسلام وغربةٍ في العيش. إلاّ أن اللهَ سبحانه قد كتَبَ الخيريةَ في هذِهِ الأمة وفي دينِها. فبعدَ عُقُودٍ من الافتتانِ بالنُظُمِ المستوردةِ منَ الغربِ والشرق، بدأتِ الأمةُ الإسلامية، بفضلِ اللهِ ثُم بجُهدِ العاملين، تتطلعُ للنهضةِ والوِحدةِ بإقامةِ حكمِ الإسلام، وتتشوقُ للعيشِ عيشاً إسلامياً في ظلِ أحكامِ اللهِ في دولةِ خلافةٍ راشدة. وبدأ المسلمونَ في الغرب، حالُهُم كحالِ أمتِهِم، يَنشُدونَ العودةَ إلى إسلامِهِم، والتزامَ أحكامِهِ، وإقامةَ شعائرِهِ في هذه الديار.
وأمامَ هذا التوجُهِ نحوَ الإسلامِ اشتدت وطأةُ الغربِ على المسلمين في بلادهم، وفي بلاده. ومن هنا أصبحَ المسلمونَ في الغربِ عامة، وفي الدنماركِ خاصةً، يواجهونَ أخطاراً تتهددُ هُويَتَهم الإسلامية، ويقفون أمام تحدياتٍ جسيمةٍ في سبيلِ التمسكِ بدينهِم والدفاعِ عن قضاياهُم. وتتلخّصُ الأخطارُ التي تواجِهُ المسلمينَ في الدنمارك في خطرَيْنِ رئيسَيْن: الأول: هو خطرُ الذوبانِ والاندماجِ تدريجياً في حضارةِ الغربِ الفاسدة؛ حيثُ أن المسلمينَ عامةً، وجيلَ الشبابِ خاصةً، يتعرَّضونَ في هذه الديارِ إلى سياساتٍ رسميةٍ جائرة، تقومُ على تسخيرِ مؤسساتِ التعليمِ والقوانينِ لفرضِ طريقةِ العيشِ الغربيةِ على أبناءِ وبناتِ المسلمين. فتقومُ مؤسساتُ التعليمِ بتلقينِ أبناءِ المسلمينَ المفاهيمَ والقيمَ الغربيةَ من حريةٍ شخصيةٍ ونفعيةٍ مادية، وتنشأتِهِم وِفق ثقافةِ الانحلالِ الأخلاقي وفوضويةِ الغرائز. وفي المقابلِ تمارسُ مؤسساتُ التعليمِ سياسةً متشددةً للتضييق على التزامِ الطلبةِ بأحكامِ الشرعِ وعلى رأسِها اللباسُ الشرعيُ (الخمار) وأداءُ الصلوات
وبجانبِ ذلكَ أُصدِرَت القوانينُ تِلْوَ القوانين مستهدفةً هُويةَ المسلمين، وقائمةً على التمييزِ والعدائيةِ والاضطهادِ للمسلمينَ بشكلٍ خاص، من قوانينِ جمعِ الشَمل، وسوقِ العمل، ونزعِ الأطفالِ قسراً من أحضانِ أبَوَيْهم، وغيرِها الكثير. وإن الدارسَ لهذهِ القوانين، والمراقبَ لهذِهِ السياسات، لا يبقى لديه أدنى شكٍ في أنها تهدُفُ إلى هدمِ وتفتيتِ العائلةِ المسلمة، والنساءِ والأطفالِ، وتُنذِرُ بنشوءٍ جيلٍ من أبناءِ المسلمينَ يتنكرُ للإسلامِ، ويحملُ عقليةً ونفسيةً غربية، غريبةٍ عن دينِهِ وأهلِهِ وأمتِهِ. أما الخطرُ الثاني: فيتمثلُ في محاولاتِ تأويلِ الإسلامِ بما يخالفُ النصوصَ الشرعيةِ في الكتابِ والسنةِ، وذلك عبرَ استحداثِ ما يُسمّى بـ "الإسلام العصري" أو "الإسلام المعتدل" الذي يرضى عنه أعداءُ الإسلام، وعلى رأسِهِم أميركا، فهذا ينادي بـ "إسلامٍ أمريكي" وذاك يريدُ "إسلاماً أوروبياً"، وآخر ينادي بـ "إسلامٍ فرنسي" و"إسلامٍ دنماركي"، أما الإسلامُ الذي جاءَ بِهِ محمدٌ، صلى الله عليه وسلم، من عندِ الله تعالى، فهو بريءٌ من جميعِ هذه الدعوات.

وصف الكتاب : إنََّ اللهَ تعالى أكرمَ المسلمين بالهدايةِ لدينِ الإسلام، وختمَ بِهِ الرسالات، ديناً كاملاً ونظاماً شاملاً لجميعِ شئونِ الحياة، وأكرمَ الله سبحانه هذه الأمةَ بأن جَعَلَها {خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} [آل عمران من الآية:110]، تحمِلُ الخيرَ بأيديها، وتُقِيمُه في حياتِها، وتقودُ البشريةَ لما فيه فلاحُها في الدنيا والآخرة. إلا أن المسلمينَ في هذا العصرِ تنكَّبوا عن حملِ دعوةِ الإسلام، وأهْملوا أحكامَه في شؤونِ حياتِهم، فزالت دولَتُهم، وتمزَّقت وِحْدَتُهُم، وتقطعت أوصالُهُم إلى بِضعٍ وخمسينَ دُوَيْلة، واجتمعَ عليهمُ الأعداءُ من كلِ حَدَبٍ وصَوْب، وأصْبَحَت بلادُهم مَطمعاً لكلِ طامعٍ ومُعْتدي، فغزاهم الكفارُ المستعمرون بثقافةٍ غربيةٍ فاسِدة، أفسدت على المسلمينَ دينَهم، فِكراً وعملاً، وأضعفت ثِقةَ المسلمينَ بأفكارِ الإسلامِ وأحكامهِ وتشريعاتِه، وعندها تمكنَ المستعمِرون من فرضِ أنظمتِهِم وقوانينِهِم على بلادِ المسلمين، ونهبوا ثرواتِها وأفقروها، وأشعلوا فيها الحروبَ والنزاعاتِ القوميةِ والعرقيةِ والطائفية.. ولا يزالون. وحصلَ من جراءِ ذلكَ ما نراهُ اليومَ من تشتُتِ المسلمينَ في الأرضِ يطلبونَ الرزقَ والأمْن، بَعْدَ أن كانت دارُهم، دارَ إسلام، وعلى مدى قرونٍ طويلة، ملجأً لكلِ مظلوم، وأصبح أبناءُ المسلمينَ يتوافِدونَ على بلادِ الغربِ بينَ لاجىءٍ ومهاجِرٍ ومطارَد.

للكاتب/المؤلف : عزالدين عمر موسى .
دار النشر : دار الغرب الإسلامي .
سنة النشر : 1991م / 1411هـ .
عدد مرات التحميل : 1186 مرّة / مرات.
تم اضافته في : الأربعاء , 13 مارس 2019م.
حجم الكتاب عند التحميل : 31.4 ميجا بايت .

ولتسجيل ملاحظاتك ورأيك حول الكتاب يمكنك المشاركه في التعليقات من هنا:

عاشت الأمةُ الإسلاميةُ لعقودٍ من الزمن في غربةٍ عن الإسلام، يحكُمُها حكامٌ ظَلَمة، يسومونها سوءَ العذابِ لإبعادِها عن دينِها خدمةً لأسيادِهِمُ المستعمِرين، حيث قامَ هؤلاءِ الحكامُ بفرضِ سياساتِ العلمنةِ والتغريبِ لفصلِ الإسلامِ عن حياة الأمة وشئونِ الدولة وعلاقاتِ المجتمع. أما المسلمونَ في الغربِ فأصبحوا في غربتين: غربةٍ عن الإسلام وغربةٍ في العيش. إلاّ أن اللهَ سبحانه قد كتَبَ الخيريةَ في هذِهِ الأمة وفي دينِها. فبعدَ عُقُودٍ من الافتتانِ بالنُظُمِ المستوردةِ منَ الغربِ والشرق، بدأتِ الأمةُ الإسلامية، بفضلِ اللهِ ثُم بجُهدِ العاملين، تتطلعُ للنهضةِ والوِحدةِ بإقامةِ حكمِ الإسلام، وتتشوقُ للعيشِ عيشاً إسلامياً في ظلِ أحكامِ اللهِ في دولةِ خلافةٍ راشدة. وبدأ المسلمونَ في الغرب، حالُهُم كحالِ أمتِهِم، يَنشُدونَ العودةَ إلى إسلامِهِم، والتزامَ أحكامِهِ، وإقامةَ شعائرِهِ في هذه الديار.
وأمامَ هذا التوجُهِ نحوَ الإسلامِ اشتدت وطأةُ الغربِ على المسلمين في بلادهم، وفي بلاده. ومن هنا أصبحَ المسلمونَ في الغربِ عامة، وفي الدنماركِ خاصةً، يواجهونَ أخطاراً تتهددُ هُويَتَهم الإسلامية، ويقفون أمام تحدياتٍ جسيمةٍ في سبيلِ التمسكِ بدينهِم والدفاعِ عن قضاياهُم. وتتلخّصُ الأخطارُ التي تواجِهُ المسلمينَ في الدنمارك في خطرَيْنِ رئيسَيْن: الأول: هو خطرُ الذوبانِ والاندماجِ تدريجياً في حضارةِ الغربِ الفاسدة؛ حيثُ أن المسلمينَ عامةً، وجيلَ الشبابِ خاصةً، يتعرَّضونَ في هذه الديارِ إلى سياساتٍ رسميةٍ جائرة، تقومُ على تسخيرِ مؤسساتِ التعليمِ والقوانينِ لفرضِ طريقةِ العيشِ الغربيةِ على أبناءِ وبناتِ المسلمين. فتقومُ مؤسساتُ التعليمِ بتلقينِ أبناءِ المسلمينَ المفاهيمَ والقيمَ الغربيةَ من حريةٍ شخصيةٍ ونفعيةٍ مادية، وتنشأتِهِم وِفق ثقافةِ الانحلالِ الأخلاقي وفوضويةِ الغرائز. وفي المقابلِ تمارسُ مؤسساتُ التعليمِ سياسةً متشددةً للتضييق على التزامِ الطلبةِ بأحكامِ الشرعِ وعلى رأسِها اللباسُ الشرعيُ (الخمار) وأداءُ الصلوات
وبجانبِ ذلكَ أُصدِرَت القوانينُ تِلْوَ القوانين مستهدفةً هُويةَ المسلمين، وقائمةً على التمييزِ والعدائيةِ والاضطهادِ للمسلمينَ بشكلٍ خاص، من قوانينِ جمعِ الشَمل، وسوقِ العمل، ونزعِ الأطفالِ قسراً من أحضانِ أبَوَيْهم، وغيرِها الكثير. وإن الدارسَ لهذهِ القوانين، والمراقبَ لهذِهِ السياسات، لا يبقى لديه أدنى شكٍ في أنها تهدُفُ إلى هدمِ وتفتيتِ العائلةِ المسلمة، والنساءِ والأطفالِ، وتُنذِرُ بنشوءٍ جيلٍ من أبناءِ المسلمينَ يتنكرُ للإسلامِ، ويحملُ عقليةً ونفسيةً غربية، غريبةٍ عن دينِهِ وأهلِهِ وأمتِهِ. أما الخطرُ الثاني: فيتمثلُ في محاولاتِ تأويلِ الإسلامِ بما يخالفُ النصوصَ الشرعيةِ في الكتابِ والسنةِ، وذلك عبرَ استحداثِ ما يُسمّى بـ "الإسلام العصري" أو "الإسلام المعتدل" الذي يرضى عنه أعداءُ الإسلام، وعلى رأسِهِم أميركا، فهذا ينادي بـ "إسلامٍ أمريكي" وذاك يريدُ "إسلاماً أوروبياً"، وآخر ينادي بـ "إسلامٍ فرنسي" و"إسلامٍ دنماركي"، أما الإسلامُ الذي جاءَ بِهِ محمدٌ، صلى الله عليه وسلم، من عندِ الله تعالى، فهو بريءٌ من جميعِ هذه الدعوات.



نوع الكتاب : pdf.
اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل الموحدون في الغرب الإسلامي تنظيماتهم ونظمهم
عزالدين عمر موسى
عزالدين عمر موسى



كتب اخرى في التاريخ

التاريخ في مفهوم الإسلام PDF

قراءة و تحميل كتاب التاريخ في مفهوم الإسلام PDF مجانا

حضارة ما بين النهرين العريقة PDF

قراءة و تحميل كتاب حضارة ما بين النهرين العريقة PDF مجانا

تاريخ شكل تاني PDF

قراءة و تحميل كتاب تاريخ شكل تاني PDF مجانا

النبي الخاتم بحث علمي ودراسة تحليلية في إختتام النبوة وإنقطاعها بعد محمد صلى الله عليه وسلم في ضوء الكتاب والسنة وتاريخ الديانات وفلسفة الإجتماع PDF

قراءة و تحميل كتاب النبي الخاتم بحث علمي ودراسة تحليلية في إختتام النبوة وإنقطاعها بعد محمد صلى الله عليه وسلم في ضوء الكتاب والسنة وتاريخ الديانات وفلسفة الإجتماع PDF مجانا

تاريخ الأمة الواحدة صفحات من تاريخ الدولة العثمانية PDF

قراءة و تحميل كتاب تاريخ الأمة الواحدة صفحات من تاريخ الدولة العثمانية PDF مجانا

دردشة تاريخية ملخص تاريخ مصر PDF

قراءة و تحميل كتاب دردشة تاريخية ملخص تاريخ مصر PDF مجانا

سيدنا إبراهيم عليه السلام .. أمة في رجل PDF

قراءة و تحميل كتاب سيدنا إبراهيم عليه السلام .. أمة في رجل PDF مجانا

جولات تاريخية PDF

قراءة و تحميل كتاب جولات تاريخية PDF مجانا

عرض كل ..
اقرأ المزيد في مكتبة كتب تقنية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب إسلامية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الهندسة و التكنولوجيا , اقرأ المزيد في مكتبة كتب التنمية البشرية , اقرأ المزيد في مكتبة الكتب التعليمية , اقرأ المزيد في مكتبة القصص و الروايات و المجلات , اقرأ المزيد في مكتبة كتب التاريخ و الجغرافيا , اقرأ المزيد في مكتبة كتب تعلم اللغات , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الأطفال قصص و مجلات , اقرأ المزيد في مكتبة الكتب و الموسوعات العامة , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الأدب , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الطب , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الروايات الأجنبية والعالمية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب علوم سياسية و قانونية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب اللياقة البدنية والصحة العامة , اقرأ المزيد في مكتبة الكتب الغير مصنّفة , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الأسرة والتربية الطبخ و الديكور , اقرأ المزيد في مكتبة كتب المعاجم و اللغات , اقرأ المزيد في مكتبة كتب علوم عسكرية و قانون دولي , اقرأ المزيد في مكتبة الكتب العلمية
جميع مكتبات الكتب ..