كتاب  البيان المغرب في اختصار أخبار ملوك الأندلس والمغربكتب إسلامية

كتاب البيان المغرب في اختصار أخبار ملوك الأندلس والمغرب

البيان المغرب في اختصار أخبار ملوك الأندلس والمغرب من التاريخ الإسلامي البيان المغرب في اختصار أخبار ملوك الأندلس والمغرب المؤلف: أحمد بن محمد بن عذاري المراكشي أبو العباس المحقق: بشار عواد معروف - محمود بشار عواد الناشر : دار الغرب الإسلامي نبذة عن الكتاب : وهو من أفضل المراجع وأوثقها في موضوعه. قال في مقدمته، إنه وصل في الجزء الثالث منه إلى أخبار سنة 667هـ، إلا أن المطبوع منه يقف عند سنة 460هـ. وأشار في الجزء الأول منه إلى كتاب له في تاريخ المشرق، لم يعرف مصيره. قسم ابن عذاري المراكشي كتابه تبعاً لما جاء في المقدمة إلى ثلاثة أقسام أو أجزاء: ـ الأول: يشتمل على أنظمة المغرب الكبير، منذ الفتح العربي الإسلامي سنة 27هـ إلى نهاية الصنهاجيين بإفريقيا وبداية المرابطين بالنصف الغربي. ـ الثاني: ويشتمل على تاريخ الأندلس منذ الفتح العربي الإسلامي إلى عصر الطوائف. ـ الثالث: تحدث فيه عن المرابطين باختصار، والموحدين بشيء من التفصيل، مخللاً ذلك نبذة عن الحفصيين في إفريقيا، وبني هود وبني الأحمر في الأندلس، وتركيزه على الموحدين في هذا الجزء مع كونه حرر هذا الكتاب (البيان) بعد أكثر من أربعة عقود على سقوط مراكش نهائياً في يد المرينين، وهذا الجزء بالذات هو أهم مصدر شامل للعصر الموحدي من حيث استيفاؤه أهم أحداثه، يقول عنه: «فاختصرت فيه أخبار الدولة المرابطية …، وابتداء الدولة الموحدية …، إلى عام 667». من المصادر المهمة في التاريخ المغربي / الأندلسي، كتاب البيان للمراكشيو والكتاب حققه المستشرقان ج. س . كولان، وليفي بروفنسال في عدة أجزاء، وعادة الكتب الموسوعية أن المستشرقين لا يتناولونها كاملة ويكتفي أحدهم بقطعة صغير مجرد نصوص أو جزء كامل ونادرًا ما يتناولوا الموسوعة التي بين أيديهم بالتحقيق. هذه الموسوعة الغنية بمادتها التاريخية وفق فيها المراكشي بالجمع بين إقليمين كانا ذات ترابط تاريخي قدر لهما أن يسيرا معًا منذ الفتح الأول لكلاهما، المغرب ثم الأندلس ونظر لطبيعة العلاقة بينمها فترات الضعف والقوة فكان لازامًا على الباحث في تاريخ أحدهما أن يذكر الاخر فلاسبيل لذكر الأندلس دون المغرب والعكس. بل حتى أن المغرب أفرزت الكثير من الشخصيات التي وفدت وحكت مناطق فترة عصر ملوك الطوائفو وأفرزت دول قدمت منها وحكمت الأندلس كالمرابطين والموحدين كأخر دولتين حكمتا الأندلس بثقل مركزي عام على كل الأندلس إلا بضعة أجزاء في الشمال والبرتغال. الفهرس : - الجزء الأول : فتح بلاد المغرب حتى قيام دولة المرابطين، وعن جميع الولاة الذين بها، ، ثم قيام دولة الأدارسة مأول دولة هاشمية في ببلاد المغرب، ثم الحديث عن قيام دولة الأغالبة في إفريقية - تونس - ومن بعدها يبدأ الحديث ويضم معلومات مهمة عن قيام الفاطمية العبيدية في إفريقية - تونس - ، ثم الحديث عن الدولة الصنهاجيةو وهو غير ملتزم بخط زمني ثابت وفق تسلسل الأحداث أو النظام الحولي بل الأصعب من ذلك هو خروج عن سياقه التاريخي والتنقل بين الماضي والعودة للدولة الحالية ثم يعود من جديد للحديث عن دولة سابقة وهذا ما يسبب التشتت – رغم أهمية الكتاب – وليته إلتزم بخط سير ثابت. - الجزء الثاني : يخص بلاد الأندلس – إسبانيا اليوم – منذ الفتح، دخول المسلمين وفتح مدنها ، ثم ذكره لكل الولاة فيها من عهد طارق بن زياد وموسى بن نصير وتولي عبد العزيز بن موسى بن نصير حتى وصول عبد الرحمن الداخل - صقر قريش - إليها وتأسيس الأموية الأندلسيةو ومن حكم من بعده ومن ثم تحول الأموية من دار إمارة لدار خلافة مع الخليفة عبد الرحمن الناصر - أعظم أمراد وحكام وملوك ورجال الأندلس قاطبة بعد عبد الرحمن الداخل حتى سقوط كل بلاد الأندلس في كل تاريخهاو ومن بعده يأتي بعض ولده وتبدأ ظهور الدولة العامرية مع سيطرة الحاجب محمد بن أي عامر (العامري) الذي أستبد بالحكم كأى عربي وجد فرصته في الظهور ورغم قوته ساهم في إسقاط الخلافة الأموية لإضعافة للمركزية الأموية. - الجزء الثالث : في هذا الجزد يستمر الحديث عن السلطة المشتتة بين الأموي وبين العامري وإنقراض العهد العامري والعودة لبعض الأمراء الأمويين ومدى التنافس والتناحر فيما بينهم حتى سقطت الخلافة الأموية و ومنافسة أسرة علوية (آل لحمود) ومحاولتهم إستخدام نسبهم الهاشمي لآ البيت وحكم ما تصل إليه أيديهم بحجة النسب الشريف كأي أسرة علوية تستغل نسبها ليس حبًا في الدين ولكنها الدنيا وهم كثر وجماعة متسلقة باقية ليومنا هذا وقد أحدثوا عدة فتن في الأندلس مثلهم مثل الكثير من العرب الذيم لم يخروجوا بعد من عنصرهم العربي الجاهلي ولم تسكنهم الحضارة والمدنية، وهم لا يختلفون عن كثير من الأعراب الذين ضجت بهم الأندلس، وفيما بعد يبء المؤلف المراكشي بعد خلع آخر الخلفاء الأمويين بتدبير كبار القادة يبدأ ظهور ما يعرف بتاريخ ملوك الطوائف ويتحدث عن عن قيام المرابطين في المغرب وخروجهم إلى الأندلس وقيام دولتهم ومن ثم من بعدهم قيام الموحدين وحكمهم للأندلسو وخص بني نصر – آل الأحمر ملوك غرناطة – بالكثير من الحديث في هذا الجزء والحفصيين المغاربة وبني هود ، وقيمة هذا الجزء في تغطية تاريخ الموحدين تغطية شاملة لكل تاريخهم. ذيَّل بروفنسال الجزء الثالث بقطعتين – نصين - تاريخيتين لمؤلف مجهول، مبتور – مفقود – أول النص وضمه للكتاب عن بعض أخبار دول الطوائف وهي مادة جميلة. - الجزء الرابع : من تحقيق د. إحسان عباس، وهو يخص أمراء اللمنتونيين وقيام دولة المرابطين في المغرب بكل تفاصيلها التاريخية وعن خروج المرابطيين لمساهدة أخوانهم الأندلسيين في أكثر من مرة ضد نصارى إسبانيا، متبوعًا ببعض الملاحق عن أبو يعقوب يوسف بن تاشفين وعن معرقة الزلاقة وملحق عن عبور المرابطيين للأندلس الجواز الثاني والثالث، وملحق عبارة عن قعطة من كتاب لمؤرخ مجهول عن ابن جحاف والسيدو والملحق الأخير عن مقتل القادر بن ذي النون في بلنسية وعن أيام القاضي أبي أحمد بن جحاف وجميع هذه الملاحق الخمسة مقتطعة من عدة مصادر تاريخية، وهذا الجزء الأخير يقف عند الحديث عن بني مرين. قسم الموحدين : هذا وقد صدر عن دار الغرب الإسلامي - بيروت - لبنان ودار الثقافة - الدار البيضاء جزء من كتاب البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب تحت عنوان فرعي ( قسم الموحدين) بعناية وتحقيق محمد الكتاني ومحمد بن تاروت ومحمد زنيبرو وعبد القادر رزمامةو وهو حديث عن النزعات بين المرابطين وبين الموحدين ومن ثم سقوط المرابطين ودخول الموحدين لبلاد الأندلس وقيام دولتهم فيها بعد المغرب.
بن عذاري المراكشي - ابن عذاري المراكشي هو أبو العباس أحمد بن محمد بن عذاري.هو مؤرخ أمازيغي من أهل مراكش ، لا يعرف تاريخ مولده كما اختُلِف في اسمه وتاريخ وفاته وأحياناً في نسبته، إذ يشير إليه إسماعيل البغدادي بقوله: «محمد بن عذاري الأندلسي ثم المراكشي توفي حوالي 695».اشتهر بكتاب البيان المغرب في اختصار أخبار ملوك الأندلس والمغرب هو من أفضل المصادر وأوثقها في موضوعه. واهتم ابن عذاري المراكشي في هذا الكتاب بأخبار الأندلس والمغرب منذ الفتح العربي الإسلامي حتى سنة 478هـ فيما يتعلق بأخبار الأندلس، وفيما يتعلق بأخبار المغرب حتى سنة 667هـ. ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ البيان المغرب في اختصار أخبار ملوك الأندلس والمغرب ❝ الناشرين : ❞ دار الغرب الاسلامي ❝ ❱
من التاريخ الإسلامي - مكتبة كتب إسلامية.

وصف الكتاب : البيان المغرب في اختصار أخبار ملوك الأندلس والمغرب من التاريخ الإسلامي

البيان المغرب في اختصار أخبار ملوك الأندلس والمغرب
المؤلف: أحمد بن محمد بن عذاري المراكشي أبو العباس
المحقق: بشار عواد معروف - محمود بشار عواد
الناشر : دار الغرب الإسلامي

نبذة عن الكتاب :

وهو من أفضل المراجع وأوثقها في موضوعه. قال في مقدمته، إنه وصل في الجزء الثالث منه إلى أخبار سنة 667هـ، إلا أن المطبوع منه يقف عند سنة 460هـ. وأشار في الجزء الأول منه إلى كتاب له في تاريخ المشرق، لم يعرف مصيره.

قسم ابن عذاري المراكشي كتابه تبعاً لما جاء في المقدمة إلى ثلاثة أقسام أو أجزاء:

ـ الأول: يشتمل على أنظمة المغرب الكبير، منذ الفتح العربي الإسلامي سنة 27هـ إلى نهاية الصنهاجيين بإفريقيا وبداية المرابطين بالنصف الغربي.
ـ الثاني: ويشتمل على تاريخ الأندلس منذ الفتح العربي الإسلامي إلى عصر الطوائف.

ـ الثالث: تحدث فيه عن المرابطين باختصار، والموحدين بشيء من التفصيل، مخللاً ذلك نبذة عن الحفصيين في إفريقيا، وبني هود وبني الأحمر في الأندلس، وتركيزه على الموحدين في هذا الجزء مع كونه حرر هذا الكتاب (البيان) بعد أكثر من أربعة عقود على سقوط مراكش نهائياً في يد المرينين، وهذا الجزء بالذات هو أهم مصدر شامل للعصر الموحدي من حيث استيفاؤه أهم أحداثه، يقول عنه: «فاختصرت فيه أخبار الدولة المرابطية …، وابتداء الدولة الموحدية …، إلى عام 667».



من المصادر المهمة في التاريخ المغربي / الأندلسي، كتاب البيان للمراكشيو والكتاب حققه المستشرقان ج. س . كولان، وليفي بروفنسال في عدة أجزاء، وعادة الكتب الموسوعية أن المستشرقين لا يتناولونها كاملة ويكتفي أحدهم بقطعة صغير مجرد نصوص أو جزء كامل ونادرًا ما يتناولوا الموسوعة التي بين أيديهم بالتحقيق.

هذه الموسوعة الغنية بمادتها التاريخية وفق فيها المراكشي بالجمع بين إقليمين كانا ذات ترابط تاريخي قدر لهما أن يسيرا معًا منذ الفتح الأول لكلاهما، المغرب ثم الأندلس ونظر لطبيعة العلاقة بينمها فترات الضعف والقوة فكان لازامًا على الباحث في تاريخ أحدهما أن يذكر الاخر فلاسبيل لذكر الأندلس دون المغرب والعكس. بل حتى أن المغرب أفرزت الكثير من الشخصيات التي وفدت وحكت مناطق فترة عصر ملوك الطوائفو وأفرزت دول قدمت منها وحكمت الأندلس كالمرابطين والموحدين كأخر دولتين حكمتا الأندلس بثقل مركزي عام على كل الأندلس إلا بضعة أجزاء في الشمال والبرتغال.

الفهرس :

- الجزء الأول : فتح بلاد المغرب حتى قيام دولة المرابطين، وعن جميع الولاة الذين بها، ، ثم قيام دولة الأدارسة مأول دولة هاشمية في ببلاد المغرب، ثم الحديث عن قيام دولة الأغالبة في إفريقية - تونس - ومن بعدها يبدأ الحديث ويضم معلومات مهمة عن قيام الفاطمية العبيدية في إفريقية - تونس - ، ثم الحديث عن الدولة الصنهاجيةو وهو غير ملتزم بخط زمني ثابت وفق تسلسل الأحداث أو النظام الحولي بل الأصعب من ذلك هو خروج عن سياقه التاريخي والتنقل بين الماضي والعودة للدولة الحالية ثم يعود من جديد للحديث عن دولة سابقة وهذا ما يسبب التشتت – رغم أهمية الكتاب – وليته إلتزم بخط سير ثابت.

- الجزء الثاني : يخص بلاد الأندلس – إسبانيا اليوم – منذ الفتح، دخول المسلمين وفتح مدنها ، ثم ذكره لكل الولاة فيها من عهد طارق بن زياد وموسى بن نصير وتولي عبد العزيز بن موسى بن نصير حتى وصول عبد الرحمن الداخل - صقر قريش - إليها وتأسيس الأموية الأندلسيةو ومن حكم من بعده ومن ثم تحول الأموية من دار إمارة لدار خلافة مع الخليفة عبد الرحمن الناصر - أعظم أمراد وحكام وملوك ورجال الأندلس قاطبة بعد عبد الرحمن الداخل حتى سقوط كل بلاد الأندلس في كل تاريخهاو ومن بعده يأتي بعض ولده وتبدأ ظهور الدولة العامرية مع سيطرة الحاجب محمد بن أي عامر (العامري) الذي أستبد بالحكم كأى عربي وجد فرصته في الظهور ورغم قوته ساهم في إسقاط الخلافة الأموية لإضعافة للمركزية الأموية.


- الجزء الثالث : في هذا الجزد يستمر الحديث عن السلطة المشتتة بين الأموي وبين العامري وإنقراض العهد العامري والعودة لبعض الأمراء الأمويين ومدى التنافس والتناحر فيما بينهم حتى سقطت الخلافة الأموية و ومنافسة أسرة علوية (آل لحمود) ومحاولتهم إستخدام نسبهم الهاشمي لآ البيت وحكم ما تصل إليه أيديهم بحجة النسب الشريف كأي أسرة علوية تستغل نسبها ليس حبًا في الدين ولكنها الدنيا وهم كثر وجماعة متسلقة باقية ليومنا هذا وقد أحدثوا عدة فتن في الأندلس مثلهم مثل الكثير من العرب الذيم لم يخروجوا بعد من عنصرهم العربي الجاهلي ولم تسكنهم الحضارة والمدنية، وهم لا يختلفون عن كثير من الأعراب الذين ضجت بهم الأندلس، وفيما بعد يبء المؤلف المراكشي بعد خلع آخر الخلفاء الأمويين بتدبير كبار القادة يبدأ ظهور ما يعرف بتاريخ ملوك الطوائف


ويتحدث عن عن قيام المرابطين في المغرب وخروجهم إلى الأندلس وقيام دولتهم ومن ثم من بعدهم قيام الموحدين وحكمهم للأندلسو وخص بني نصر – آل الأحمر ملوك غرناطة – بالكثير من الحديث في هذا الجزء والحفصيين المغاربة وبني هود ، وقيمة هذا الجزء في تغطية تاريخ الموحدين تغطية شاملة لكل تاريخهم.

ذيَّل بروفنسال الجزء الثالث بقطعتين – نصين - تاريخيتين لمؤلف مجهول، مبتور – مفقود – أول النص وضمه للكتاب عن بعض أخبار دول الطوائف وهي مادة جميلة.

- الجزء الرابع : من تحقيق د. إحسان عباس، وهو يخص أمراء اللمنتونيين وقيام دولة المرابطين في المغرب بكل تفاصيلها التاريخية وعن خروج المرابطيين لمساهدة أخوانهم الأندلسيين في أكثر من مرة ضد نصارى إسبانيا، متبوعًا ببعض الملاحق عن أبو يعقوب يوسف بن تاشفين وعن معرقة الزلاقة وملحق عن عبور المرابطيين للأندلس الجواز الثاني والثالث، وملحق عبارة عن قعطة من كتاب لمؤرخ مجهول عن ابن جحاف والسيدو والملحق الأخير عن مقتل القادر بن ذي النون في بلنسية وعن أيام القاضي أبي أحمد بن جحاف وجميع هذه الملاحق الخمسة مقتطعة من عدة مصادر تاريخية، وهذا الجزء الأخير يقف عند الحديث عن بني مرين.
قسم الموحدين :
هذا وقد صدر عن دار الغرب الإسلامي - بيروت - لبنان ودار الثقافة - الدار البيضاء جزء من كتاب البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب تحت عنوان فرعي ( قسم الموحدين) بعناية وتحقيق محمد الكتاني ومحمد بن تاروت ومحمد زنيبرو وعبد القادر رزمامةو وهو حديث عن النزعات بين المرابطين وبين الموحدين ومن ثم سقوط المرابطين ودخول الموحدين لبلاد الأندلس وقيام دولتهم فيها بعد المغرب.


للكاتب/المؤلف : بن عذاري المراكشي .
دار النشر : دار الغرب الاسلامي .
عدد مرات التحميل : 12193 مرّة / مرات.
تم اضافته في : الإثنين , 21 مارس 2016م.
حجم الكتاب عند التحميل : 7.2 ميجا بايت .

ولتسجيل ملاحظاتك ورأيك حول الكتاب يمكنك المشاركه في التعليقات من هنا:

البيان المغرب في اختصار أخبار ملوك الأندلس والمغرب من التاريخ الإسلامي تحميل مباشر :
مجلد 1
مجلد 2
مجلد 3
مجلد 4 (الفهارس)
تحميل الواجهة

نبذة عن الكتاب :

وهو من أفضل المراجع وأوثقها في موضوعه. قال في مقدمته، إنه وصل في الجزء الثالث منه إلى أخبار سنة 667هـ، إلا أن المطبوع منه يقف عند سنة 460هـ. وأشار في الجزء الأول منه إلى كتاب له في تاريخ المشرق، لم يعرف مصيره.

قسم ابن عذاري المراكشي كتابه تبعاً لما جاء في المقدمة إلى ثلاثة أقسام أو أجزاء:

ـ الأول: يشتمل على أنظمة المغرب الكبير، منذ الفتح العربي الإسلامي سنة 27هـ إلى نهاية الصنهاجيين بإفريقيا وبداية المرابطين بالنصف الغربي.
ـ الثاني: ويشتمل على تاريخ الأندلس منذ الفتح العربي الإسلامي إلى عصر الطوائف.

ـ الثالث: تحدث فيه عن المرابطين باختصار، والموحدين بشيء من التفصيل، مخللاً ذلك نبذة عن الحفصيين في إفريقيا، وبني هود وبني الأحمر في الأندلس، وتركيزه على الموحدين في هذا الجزء مع كونه حرر هذا الكتاب (البيان) بعد أكثر من أربعة عقود على سقوط مراكش نهائياً في يد المرينين، وهذا الجزء بالذات هو أهم مصدر شامل للعصر الموحدي من حيث استيفاؤه أهم أحداثه، يقول عنه: «فاختصرت فيه أخبار الدولة المرابطية …، وابتداء الدولة الموحدية …، إلى عام 667».

 

من المصادر المهمة في التاريخ المغربي / الأندلسي، كتاب البيان للمراكشيو والكتاب حققه المستشرقان ج. س . كولان، وليفي بروفنسال في عدة أجزاء، وعادة الكتب الموسوعية أن المستشرقين لا يتناولونها كاملة ويكتفي أحدهم بقطعة صغير مجرد نصوص أو جزء كامل ونادرًا ما يتناولوا الموسوعة التي بين أيديهم بالتحقيق. 

هذه الموسوعة الغنية بمادتها التاريخية وفق فيها المراكشي بالجمع بين إقليمين كانا ذات ترابط تاريخي قدر لهما أن يسيرا معًا منذ الفتح الأول لكلاهما، المغرب ثم الأندلس ونظر لطبيعة العلاقة بينمها فترات الضعف والقوة فكان لازامًا على الباحث في تاريخ أحدهما أن يذكر الاخر فلاسبيل لذكر الأندلس دون المغرب والعكس. بل حتى أن المغرب أفرزت الكثير من الشخصيات التي وفدت وحكت مناطق فترة عصر ملوك الطوائفو وأفرزت دول قدمت منها وحكمت الأندلس كالمرابطين والموحدين كأخر دولتين حكمتا الأندلس بثقل مركزي عام على كل الأندلس إلا بضعة أجزاء في الشمال والبرتغال.

الفهرس :

- الجزء الأول : فتح بلاد المغرب حتى قيام دولة المرابطين، وعن جميع الولاة الذين بها، ، ثم قيام دولة الأدارسة مأول دولة هاشمية في ببلاد المغرب، ثم الحديث عن قيام دولة الأغالبة في إفريقية - تونس - ومن بعدها يبدأ الحديث ويضم معلومات مهمة عن قيام الفاطمية العبيدية في إفريقية - تونس - ، ثم الحديث عن الدولة الصنهاجيةو وهو غير ملتزم بخط زمني ثابت وفق تسلسل الأحداث أو النظام الحولي بل الأصعب من ذلك هو خروج عن سياقه التاريخي والتنقل بين الماضي والعودة للدولة الحالية ثم يعود من جديد للحديث عن دولة سابقة وهذا ما يسبب التشتت – رغم أهمية الكتاب – وليته إلتزم بخط سير ثابت.

- الجزء الثاني : يخص بلاد الأندلس – إسبانيا اليوم – منذ الفتح، دخول المسلمين وفتح مدنها ، ثم ذكره لكل الولاة فيها من عهد طارق بن زياد وموسى بن نصير وتولي عبد العزيز بن موسى بن نصير حتى وصول عبد الرحمن الداخل - صقر قريش - إليها وتأسيس الأموية الأندلسيةو ومن حكم من بعده ومن ثم تحول الأموية من دار إمارة لدار خلافة مع الخليفة عبد الرحمن الناصر - أعظم أمراد وحكام وملوك ورجال الأندلس قاطبة بعد عبد الرحمن الداخل حتى سقوط كل بلاد الأندلس في كل تاريخهاو ومن بعده يأتي بعض ولده وتبدأ ظهور الدولة العامرية مع سيطرة الحاجب محمد بن أي عامر (العامري) الذي أستبد بالحكم كأى عربي وجد فرصته في الظهور ورغم قوته ساهم في إسقاط الخلافة الأموية لإضعافة للمركزية الأموية.


- الجزء الثالث : في هذا الجزد يستمر الحديث عن السلطة المشتتة بين الأموي وبين العامري وإنقراض العهد العامري والعودة لبعض الأمراء الأمويين ومدى التنافس والتناحر فيما بينهم حتى سقطت الخلافة الأموية و ومنافسة أسرة علوية (آل لحمود) ومحاولتهم إستخدام نسبهم الهاشمي لآ البيت وحكم ما تصل إليه أيديهم بحجة النسب الشريف كأي أسرة علوية تستغل نسبها ليس حبًا في الدين ولكنها الدنيا وهم كثر وجماعة متسلقة باقية ليومنا هذا وقد أحدثوا عدة فتن في الأندلس مثلهم مثل الكثير من العرب الذيم لم يخروجوا بعد من عنصرهم العربي الجاهلي ولم تسكنهم الحضارة والمدنية، وهم لا يختلفون عن كثير من الأعراب الذين ضجت بهم الأندلس، وفيما بعد يبء المؤلف المراكشي بعد خلع آخر الخلفاء الأمويين بتدبير كبار القادة يبدأ ظهور ما يعرف بتاريخ ملوك الطوائف


ويتحدث عن عن قيام المرابطين في المغرب وخروجهم إلى الأندلس وقيام دولتهم ومن ثم من بعدهم قيام الموحدين وحكمهم للأندلسو وخص بني نصر – آل الأحمر ملوك غرناطة – بالكثير من الحديث في هذا الجزء والحفصيين المغاربة وبني هود ، وقيمة هذا الجزء في تغطية تاريخ الموحدين تغطية شاملة لكل تاريخهم.

ذيَّل بروفنسال الجزء الثالث بقطعتين – نصين - تاريخيتين لمؤلف مجهول، مبتور – مفقود – أول النص وضمه للكتاب عن بعض أخبار دول الطوائف وهي مادة جميلة.

- الجزء الرابع : من تحقيق د. إحسان عباس، وهو يخص أمراء اللمنتونيين وقيام دولة المرابطين في المغرب بكل تفاصيلها التاريخية وعن خروج المرابطيين لمساهدة أخوانهم الأندلسيين في أكثر من مرة ضد نصارى إسبانيا، متبوعًا ببعض الملاحق عن أبو يعقوب يوسف بن تاشفين وعن معرقة الزلاقة وملحق عن عبور المرابطيين للأندلس الجواز الثاني والثالث، وملحق عبارة عن قعطة من كتاب لمؤرخ مجهول عن ابن جحاف والسيدو والملحق الأخير عن مقتل القادر بن ذي النون في بلنسية وعن أيام القاضي أبي أحمد بن جحاف وجميع هذه الملاحق الخمسة مقتطعة من عدة مصادر تاريخية، وهذا الجزء الأخير يقف عند الحديث عن بني مرين.
قسم الموحدين :
هذا وقد صدر عن دار الغرب الإسلامي - بيروت - لبنان ودار الثقافة - الدار البيضاء جزء من كتاب البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب تحت عنوان فرعي ( قسم الموحدين) بعناية وتحقيق محمد الكتاني ومحمد بن تاروت ومحمد زنيبرو وعبد القادر رزمامةو وهو حديث عن النزعات بين المرابطين وبين الموحدين ومن ثم سقوط المرابطين ودخول الموحدين لبلاد الأندلس وقيام دولتهم فيها بعد المغرب.


البيان المغرب في اختصار أخبار ملوك الأندلس والمغرب
البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب المكتبة 
البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب المكتبة 
المعجب في تلخيص أخبار المغرب
ابن عذاري
الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى
البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب قسم الموحدين pdf
نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب
الإحاطة في أخبار غرناطة pdf

تحميل وقراءة وتصفح أولاين مباشر بدون روابط كتاب ا البيان المغرب في اختصار أخبار ملوك الأندلس والمغرب pdf



نوع الكتاب : pdf.
اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل  البيان المغرب في اختصار أخبار ملوك الأندلس والمغرب
بن عذاري المراكشي
بن عذاري المراكشي
Ibn Idhari
ابن عذاري المراكشي هو أبو العباس أحمد بن محمد بن عذاري.هو مؤرخ أمازيغي من أهل مراكش ، لا يعرف تاريخ مولده كما اختُلِف في اسمه وتاريخ وفاته وأحياناً في نسبته، إذ يشير إليه إسماعيل البغدادي بقوله: «محمد بن عذاري الأندلسي ثم المراكشي توفي حوالي 695».اشتهر بكتاب البيان المغرب في اختصار أخبار ملوك الأندلس والمغرب هو من أفضل المصادر وأوثقها في موضوعه. واهتم ابن عذاري المراكشي في هذا الكتاب بأخبار الأندلس والمغرب منذ الفتح العربي الإسلامي حتى سنة 478هـ فيما يتعلق بأخبار الأندلس، وفيما يتعلق بأخبار المغرب حتى سنة 667هـ. ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ البيان المغرب في اختصار أخبار ملوك الأندلس والمغرب ❝ الناشرين : ❞ دار الغرب الاسلامي ❝ ❱.



كتب اخرى في التاريخ الإسلامي

تسديد الإصابة فيما شجر بين الصحابة PDF

قراءة و تحميل كتاب تسديد الإصابة فيما شجر بين الصحابة PDF مجانا

فتح الأندلس وذكر أمرائها رحمهم الله والحروب الواقعة بها بينهم PDF

قراءة و تحميل كتاب فتح الأندلس وذكر أمرائها رحمهم الله والحروب الواقعة بها بينهم PDF مجانا

تاريخ افتتاح الأندلس PDF

قراءة و تحميل كتاب تاريخ افتتاح الأندلس PDF مجانا

التيجان في ملوك حمير PDF

قراءة و تحميل كتاب التيجان في ملوك حمير PDF مجانا

كتاب المحن PDF

قراءة و تحميل كتاب كتاب المحن PDF مجانا

البداية والنهاية (ط. المعارف) PDF

قراءة و تحميل كتاب البداية والنهاية (ط. المعارف) PDF مجانا

موسوعة تاريخ الخليج العربي PDF

قراءة و تحميل كتاب موسوعة تاريخ الخليج العربي PDF مجانا

النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة PDF

قراءة و تحميل كتاب النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة PDF مجانا

المزيد من كتب إسلامية في مكتبة كتب إسلامية , المزيد من كتب الفقه العام في مكتبة كتب الفقه العام , المزيد من كتب مجموعات الحديث في مكتبة كتب مجموعات الحديث , المزيد من كتب التفاسير في مكتبة كتب التفاسير , المزيد من كتب التوحيد والعقيدة في مكتبة كتب التوحيد والعقيدة , المزيد من كتب السيرة النبوية في مكتبة كتب السيرة النبوية , المزيد من إسلامية متنوعة في مكتبة إسلامية متنوعة , المزيد من المصحف الشريف في مكتبة المصحف الشريف , المزيد من كتب علوم القرآن في مكتبة كتب علوم القرآن
عرض كل كتب إسلامية ..
اقرأ المزيد في مكتبة كتب تقنية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب إسلامية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الهندسة و التكنولوجيا , اقرأ المزيد في مكتبة كتب التنمية البشرية , اقرأ المزيد في مكتبة الكتب التعليمية , اقرأ المزيد في مكتبة القصص و الروايات و المجلات , اقرأ المزيد في مكتبة كتب التاريخ , اقرأ المزيد في مكتبة كتب تعلم اللغات , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الأطفال قصص و مجلات , اقرأ المزيد في مكتبة الكتب و الموسوعات العامة , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الطب , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الأدب , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الروايات الأجنبية والعالمية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب علوم سياسية و قانونية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب اللياقة البدنية والصحة العامة , اقرأ المزيد في مكتبة الكتب الغير مصنّفة , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الطبخ و الديكور , اقرأ المزيد في مكتبة كتب المعاجم و اللغات , اقرأ المزيد في مكتبة كتب علوم عسكرية و قانون دولي , اقرأ المزيد في مكتبة الكتب العلمية
جميع مكتبات الكتب ..